page 1634, entry [3932]Open original source
٣٦٩٨ - عُقْبَةُ بنُ الحَارِث (ب د ع) عُقْبَةُ بنُ الحَارِث بن عامِر بن نَوْفَل بن عَبد مَناف بن قُصَيّ القرشي النَّوْفَلِي، يكنى أَبا سَرْوَعَة. وأُمه بنت عِياض بن رافع، امرأَة من خُزَاعة (¬٢). سكن مكة في قولِ مُصْعب، وهو قول أَهل الحديث، وأَما أَهل النسب فإِنهم يقولون: إِن عقبة هذا هو أَخو أَبي سَرْوَعة، وأَنهما أَسلما جميعاً يوم الفتح، وهو أَصح. قال الزبير: هو الذي قتل خُبَيْبَ بن عَدِيّ، يعني أَبا سَرْوَعَة. أَخبرنا إِبراهيم بن محمد وإِسماعيل وغيرهما بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى الترمذي: حدثنا عَليّ ابن حُجْر، حدثنا إِسماعيل بن إِبراهيم، عن أَيوب، عن عبد اللَّه بن أَبي مُلَيْكَة قال حدثني عُبَيْد ابن أَبي مَرْيم، عن عقبة بن الحارث - قال (¬٣) -: وسمعته من عقبة، ولكني لحديث عُبيد (¬٤) أَحفظ - قال: تزوجتُ امرأَةً، فجاءَتنا امرأَةٌ سوداءُ فقالت: إِني قد أَرضعتكما. فأَتيت رسول اللَّه ﷺ فقلت: إِني تزوجت فلانةَ بنتَ فلان، فجاءَتنا امرأَةٌ سوداءُ فقالت: إِني قد أَرضعتكما، وهي كاذبة. فأَعرض عني، قال: فأَتيته من قِبَلِ وَجْههِ فقلت: إِنها كاذبة. قال: وكَيْف (¬٥) وقد زَعَمت أنها قد أرضعتكما؟! دعها عنك (¬٦)».وكانت المرأَة التي تزوجها أُم يحيى بنت أَبي إِهاب (¬١)، وهو الذي شرب الخمر مع عبد الرحمن ابن عمر بن الخطاب بمصر. أخرجه الثلاثة (¬٢).