page 1602, entry [3850]Open original source
٣٦٢١ - عَرَابَة بن أَوْس (ب) عَرَابَة بن أوْسُ بنُ قَيْظِيّ بن عَمْرو بن زَيْد بن جُشَم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، الأنصاري الأوسي ثم الحَارثي. كان أَبوه أَوس بن قيظي من رءوس المنافقين، أَحد القائلين: ﴿إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ﴾ (¬٥). وذكر ابن إِسحاق والواقدي أَن عرابة استصغره رسول اللَّه ﷺ يوم أحد، فرده مع نفر منهم: ابن عُمَر، والبراءُ بن عازب، وغيرهما.وكان عرابة من سادات قومه، كريماً جَوَاداً، كان يقاس في الجود بعبد اللَّه بن جعفر (¬١) وَبِقَيْسِ بن سعد بن عُبَادة. وذكر ابنُ قتيبة والمُبَرِّد أَن عَرَابَة لَقِيَ الشَّمَّاخ الشاعر، وهو يريد المدينة، فسأَله عما أَقدمه المدينة، فقال: أَردت [أَن [أَمْتَارَ (¬٢) لأَهْلِي. وكان معه بَعِيرَان، فَأَوْقَرَهُمَا له تَمْراً وَبُرّاً وكساه وأكرمه، فخرج عن المدينة وامتدحه بالقصيدة التي يقول فيها (¬٣): رأَيت عَرابةَ الأَوْسِيِّ يَسْمُو … إِلَى الخَيْرَاتِ مُنْقَطِع القرِينِ إِذَا مَا رَايَةٌ رُفِعَتْ لِمَجْدِ … تَلَقَّاهَا عَرَابَةُ بِالْيَمِينِ إِذَا بَلَّغْتِنِي وحَمَلْتِ رَحْلِي … عَرَابَةَ فَاشْرَقِي بدَمِ الوَتِينِ (¬٤) أَخرجه أَبو عمر وأَبو موسى.