page 1491, entry [3644]Open original source
٣٤٢٢ - عَبْدُ المُطَّلِب بن رَبِيعة (ب د ع) عَبْدُ المطلب بن رَبِيعةُ بن الحَارِث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي. وقيل: اسمه المُطَّلب، وأُمه أُم الحَكم بنتُ الزُّبَير بن عبدِ المُطَّلب بن هاشم، وكان على عهد النبي ﷺ رَجُلاً (¬٣)، قاله الزبير. وقيل: كان غلاماً، واللَّه أعلم. ولم يُغَيِّر رسول اللَّه ﷺ اسمه.سكن المدينة، ثمّ انتقل إلى الشام في خلافة عمر بن الخطاب، ونزل دمشق، وابتنى بها داراً. روى الزهري، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن الحَارِثُ بن نَوْفَل بن الحَارِث بن عبد المطلب، عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث قال: اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس فقالا: واللَّه لو بَعَثْنا هذين الغلامين إلى رسول اللَّه ﷺ، فكلماه، فأمَّرَهُما على هذه الصَّدَقاتِ … وذكر الحديث أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مِهْران وإسماعيل بن محمد بإسنادهما إلى أبي عيسى السُّلمي، حدَّثنا قتيبة، حدثنا أبو عَوانة، عن يزيد بن أبي زِياد، عن عبد اللَّه بن الحارث قال: حدثني عبد المطلب بن رَبيعة بن الحارث بن عبد المطلب: أن العباس بن عبد المطلب دخل على النبي ﷺ مُغْضَباً وأنا عنده، فقال: ما أغضبك؟ فقال: يا رسول اللَّه، ما لنا وَلقُرَيش! إذا تلاقَوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة، وإذا لقونا لقونا بغير ذلك! قال: فغضب رسول اللَّه ﷺ حتى احمر وجهه، ثم قال: والذي نفسي بيده لا يدخل قلبَ رجل الإيمان حتى يحبكم للَّه ولرسوله. ثم قال: أيها الناس، من آذى عمي فقد آذاني، فإنما عَمُّ الرجل صِنْوُ أبِيه (¬١). وتوفي بدمشق، فصلى عليه معاوية، قال ابن أبي عاصم: كأنه توفي سنة إحدى وستين. أخرجه الثلاثة.