page 1402, entry [3473]Open original source
٣٢٥١ - عَبْدُ الجَبّار بن الحَارِث (د ع) عَبْدُ الجَبّار بن الحَارِث بن مَالِك الحَدَسي، أبو عُبَيْد. روى إبراهيم بن الغِطرِيف بن سالم الحَدَسي، ثم أحد بني منَار قال: حدثني أبي: الغطريف ابنُ سالم: أنه سمع أباه سالماً يحدث عن عبد اللَّه بن الكُدَيْر - بن أبي طلاَّسة بن عبد الجبار بن الحارث عن أبيه عن جده أبي طلاَّسة عن عبد الجبار بن الحارث بن مالك الحَدَسي ثم المَنَاري قال: وفدت على رسول اللَّه ﷺ من أرض سَرَاة، فحَيَّيْته بتحية العرب: أنعم صباحاً. فقال: إن اللَّه، ﷿، قد حَيّى محمد وأُمته بغير هذه التحية، بالتسليم بعضنا على بعض. فقلت: السلام عليكم يا رسول اللَّه قال: وعليك السلام. ثم قال: ما اسمك؟ فقلت: الجَبَّار. فقال لي: أنت عبد الجبَّار فأسلمت وبايعت رسول اللَّه ﷺ، فلما بايعت قيل له: هذا المَنَارِي، فارسٌ من فرسان قومِه. قال: فحملني رسول اللَّه ﷺ على فرس، فأقمت عنده أقاتل معه. ففقد رسول اللَّه ﷺ صَهيل فَرَسِي الذي حملني عليه، فقال: ما لي لا أسمع صهيلَ فرسِ الحدَسِي؟ فقلت: يا رسول اللَّه، بلغني أنك تأذيت بصَهيله، فخصيتهفنهى النبي ﷺ عن إخصاء الخيل فقيل لي: لو سألت رسول اللَّه ﷺ كتاباً، كما سأله ابن عمك تميمٌ الدَّارِي؟ فقلت: أعاجلاً سأل أم آجلا؟ قالوا بل سأله عاجلا. فقلت عن العاجل رغبتُ، ولكني أسأل رسول اللَّه ﷺ إن يعينني بين يدي اللَّه، ﷿. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.