Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عَبد الله بن عامر بن كريز.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب · page 1271, entry [3241]

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب — عز الدين ابن الأثير

Open narrator profile: عَبد الله بن عامر بن كريز.
page 1271, entry [3241]Open original source
٣٠٣١ - عَبْدُ اللَّه بنُ عَامر بن كُرَيْز (ب د ع) عبد اللَّه بن عامر بن كُرَيْز بن رَبِيعة بن حَبِيب بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قُصَيّ القرشي العَبْشَمِيّ، وهو ابن خال عثمان بن عفان، أم عثمان: أروى (¬٣) بنت كُرَيْز، وأمها وأم عامر بن كُرَيْز: أُم حَكِيم البَيْضَاء بنت عبد المطلب، عمة النبي ﷺ، وأُم عبد اللَّه دِجَاجَة (¬٤) بنت أسماء بن الصَّلت السّلميّة. وُلِدَ على عهد رسول اللَّه ﷺ، وأُتي به النبي وهو صغير فقال: «هذا يشبهنا». وجعل يَتْفُل عليه ويُعَوِّذْه، فجعل عبد اللَّه يبتلع ريق رسول اللَّه ﷺ، فقال رسول اللَّه ﷺ: «إنه لَمُسْقىً» فكان لا يعالج أرضاً إلا ظهر له الماء. وكان كريماً مَيْمُون النَّقِيبَة، واستعمله عثمان على البصرة سنة تسع وعشرين بعد أبي موسى، وولاه أيضاً بلاد فارس بعد عثمان بن أبي العاص، وكان عمره لما ولى البصرة أربعاً، أو خمساً وعشرين سنة، فافتتح خراسان كلَّها، وأطراف فارس، وسِجِسْتَان، وكرمان، وزابلستانوهي أعمال غَزْنَة. أرسل الجيوش ففتح هذه الفتوح كلَّها، وفي ولايته قُتِل كسرى يَزْدَجُرد، فأحرم ابنُ عامرٍ من نَيْسابُور بعمرةٍ وحَجَّةِ شُكْراً للَّه، ﷿، على ما فتح عليه، وقدم على عثمان بالمدينة فقال له عثمان: صِلْ قَرَابتك وقَوْمَك. ففرَّق في قريش والأنصار شيئا عظيما من الأموال والسكوات، فأثنوا عليه، وعاد إلى عمله. وهو الذي سَيَّر عامر بن عبدِ القيس العَبْدِي من البصرة إلى الشَّام، وهو الذي اتخذ السُّوقَ بالبصرة، اشترى دوراً فهدمها، وجعلها سوقاً، وهو أول من لبس الخز بالبصرة، لبس جبة دَكْنَاء، فقال الناس: لَبس الأمير جلد دُبّ. فلبس جبة حمراء. وهو أول من اتخذ الحِيَاض بعرفة، وأجرى إليها العين. ولم يزل والياً على البصرة إلى أن قتل عثمان، فلما سمع ابن عامر بقتله حَمَل ما في بيت المال وسار إلى مكة، فوافى بها طلحة والزبير وعائشة وهم يريدون الشام، فقال: بل ائتوا البصرة فإن لي بها صنائع، وهي أرض الأموال (¬١) وبها عَدَدُ الرجال. فساروا إلى البصرة. وشهد وَقْعَة الجملِ معهم، فلما انهزموا سار إلى دمشق فأقام بها، ولم يسمع له بذكر في صفين. ولكن لما بايع الحَسَنُ معاويةَ وسَلَّم إليه الأمرَ استعمل معاويةُ بُسْر بن أبي أرْطَاة على البصرة، فقال ابن عامر لمعاوية إن لي بالبصرة أموالاً عند أقوام، فإن لم تولّني البصرة ذَهَبت. فولاه البصرة ثلاث سنين. وروى مُصْعَب بن عبد اللَّه الزّبيري: حدثني أبي، عن جدي مصعب بن ثابت، عن حَنظلة ابن قيس، عن عبد اللَّه بن الزبير وعبد اللَّه بن عامر أن رسول اللَّه ﷺ قال: «من قُتِل دُونَ ماله فَهُو شَهِيد (¬٢)». وتوفِّيَ ابنُ عامر سنة سبع، وقيل: سنة ثمان وخمسين. وأوصى إلى عبد اللَّه بن الزبير، وكان أحد الأجْواد المَمْدُوحِين. أخرجه الثلاثة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
141721
Book record
shamela-1564
Source record
196690
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate