page 1215, entry [3147]Open original source
٢٩٣٧ - عَبْدُ اللَّه بنُ أبِي رَبِيعَةَ (ب د ع) عَبْد اللَّه بن أبي رَبيعة بن المُغِيْرَة بن عبد اللَّه بن عمر (¬٢) بن مَخْزُوم القُرَشِيّ المَخْزُومِي، وأُمه ثَقَفيَة. وقيل: أُمه وأُم أخيه عَيَّاش بن أبي ربيعة: أَسماءٌ بنت مُخَرِّبة (¬٣) من بني مخزوم وقيل من بني نَهْشَل بن دَارِم واللَّه أعلم وهو والد عمر بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة الشاعر المشهور يكنى أبا عبد الرحمن وكان اسمه في الجاهلية بَحِيراً (¬٤) فسماهُ رسول اللَّه ﷺ عبد اللَّه، وله يقول ابن الزِّبَعْري: بَحِيرُ بنُ ذي الرُّمْحَيْنِ قَرَّبَ مَجْلِسِي … ورَاح علينا فضلُهُ غَيْرَ عَاتِم (¬٥) واسم أبي ربيعة عَمْرو، وقيل: حذيفة. وقيل: اسمه كنيته. والأكثر يقوله: عمرو. وقال هشام بن الكلبي: اسمه عمرو، واسم أخيه أبي أُمية: حُذَيْفة. وكان أبو ربيعة يقال له: ذو الرمحين. وكان من أشراف قريش في الجاهلية، وأسلم يوم الفتح، وكان من أحسن الناس وجهاً، وهو الذي أرسلته قريش مع عمرو بن العاص إلى النجاشي في طلب أصحاب رسول اللَّه ﷺ الذين كانوا بالحبشة، وقيل غيره، وقيل: إنه هو الذياستجار بأُمِّ هانئٍ يوم الفتح، وكان مع الحارث بن هشام، فأراد عليٌّ قتلهما، فمنعته منهما وأتت النبي ﷺ فأخبرته بذلك، فقال: «قد أجَرْنا من أجَرْتِ (¬١)». وولاه رسول اللَّه ﷺ الجَنَد (¬٢) من اليمن ومَخَالِيفها، ولم يزل والياً عليها حتى قُتِل عُمَر ﵁، وكان عمر قد أضاف إليه صنعاءَ، ثم ولي عثمان الخلافة، ﵁، فولاه ذلك أيضاً، فلما حُصِر عثمان جاء لينصره فسقط عن راحلته بقرب مكة فمات. يُعَدُّ في أهل المدينة، ومخرج حديثه عنهم. أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه الشافعي، بإسناده عن أبي عبد الرحمن النسائي: حدثنا عمرو بن علي، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن أبي رَبِيعَةَ، عن أبيه، عن جَدِّه عبدِ اللَّه قال: «استقرض مني رسول اللَّه ﷺ أربعين ألفاً، فجاءَه مال فدفعه إليَّ، وقال: «بارك اللَّه في أهلك ومالك، إنما جزاءُ السلف الأداءُ والحمدُ (¬٣)». أخرجه الثلاثة.