page 1170, entry [3048]Open original source
٢٨٣٨ - عَبْدُ اللَّه بنُ بُسْرٍ النَّصْرِي (ب س) عَبْدُ اللَّه بنُ بُسْرٍ النَّصْرِي. قال أبو موسى: وليس بالمازنى، لأن بنى مازن غير بني نصر. وأورده الطبراني في مسند المازني، ووهم فيه، إلا أنهما شاميان، وأورده أبو عبد اللَّه الصُّوري وأبو بكر الخطيب وغيرهما، وفرقوا بينهما، وهو الصواب. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس، وأبو بكر القِرَاني، وأبو مشكر (¬١) الصالحاني، قالوا: أخبرنا أبو بكر بن رِيذَة (¬٢)، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا عبد اللَّه ابن أحمد بن حنبل، حدثنا الفضل بن سهل الأعرج، حدثنا الأسود بن عامر شاذان، حدثنا عبد الواحد النصري، من ولد عبد اللَّه بن بسر، حدثني عبد الرحمن الأوزاعي قال: مررت بجدّك عبد الواحد بن عبد اللَّه بن بسر، وأنا غاز، وهو أمير على حمص. فقال لي: يا أبا عمرو، ألا أحدثك بحديث يسرك، فو اللَّه ربما كتمته الولاة؟ قلت: بلى. قال: حدثني أبي عبد اللَّه ابن بسر قال: بينما نحن بفناءِ رسول اللَّه ﷺ جلوس، إذ خرج علينا مُشْرِقَ الوجه يتهلل، فقمنا في وجهه فقلنا: يا رسول اللَّه، إنّه ليسرنا ما نرى من إشراق وجهك وتطلقه. فقال: «إن جبريل أتاني آنفاً فبشرني أن اللَّه، ﷿، أعطاني الشفاعة. قلنا: يا رسول اللَّه، أفي بني هاشم خاصة؟ قال: لا، فقلنا في قريش عامة؟ قال: لا. فقلنا: في أُمتك؟ قال: هي في أُمتي للمذنبين المُثْقَلِين». وذكر أبو عمر وغيره: أن عبد اللَّه بن بسر روى عنه عُمَر بنُ (¬٣) رُوبَة. أخرجه أبو عمر وأبو موسى. وإخراج أبي عمر له يقوي قول الصُّوري والخطيب في أنه غير المازني، واللَّه أعلم.