page 1078, entry [2839]Open original source
٢٦٣٤ - طَلْق بن عَلِيّ (ب د ع) طَلْق بن عَلِيّ بن طَلْق بن عَمْرو، وقيل: طلق بن قيس بن عمرو بن عَبد اللَّه بن عَمْرو بن عَبد العزى بن سُحَيم بن مرة بن الدّؤُل بن حَنِيفة، الرَّبَعِيّ الحَنَفِي السُّحَيمي، وهو والد قيس بن طلق وكنيته أبو علي، وكان من الوفد الذين قدموا على رسول اللَّه ﷺ من اليمامة فأسلموا، مخرج حديثه عن أهل اليمامة. أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة الفقيه الشافعي، بإسناده إلى أحمد بن شُعَيب، قال: حدثنا هَنَّاد، عن مُلَازم، عن عبد اللَّه بن بدر، عن قيس بن طلق، عن أبيه قال: خرجنا وفداً إلى رسول اللَّه ﷺ، فبايعناه، وصلينا معه، وأخبرناه أن بأرضنا بِيعةً، واستوهبناه من فَضْلِ طَهوره، فدعا بماء فتوضأ وتَمَضْمَضَ، ثم صَبّه في إداوة، وَأَمَرَنا فقال: «إذا أتيتم أرضكم فاكسروا بِيعتكم وانضحوها بهذا الماء، واتخذوها مسجداً». فقدِمْنا بلدنا فكسرنا بِيعَتنا، ثم نضحنا مكانها، فاتخذناها مسجداً، ونادينا بالأذان، وراهبنا رجل من طيِّئ، فلما سمع الأذان قال: دَعْوةُ حق. ثم استقبل تَلْعَة من تِلَاعنا، فلم نره بعد (¬٥).وأخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد اللَّه وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى الترمذي، حدثنا هَنَّاد، حدثنا مُلَازم بن عَمْرو، عن عبد اللَّه بن بدر، عن قيس بن طلق بن علي الحنفي، عن أبيه، عن النبي ﷺ، قال: «وهل هو إلا مُضْغَة (¬١) منه، أو بَضْعَةٌ منه (¬٢)». يعني الذكر. وقد روى هذا الحديث أيوب بن عتبة، ومحمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عن أبيه. وحديث ملازم عن عبد اللَّه أصح وأحسن، وله عن النبي ﷺ أحاديث غير هذا. أخرجه الثلاثة.