page 1076, entry [2834]Open original source
٢٦٢٩ - طَلْحةُ بن عَمْرو (ب د ع) طَلْحةُ بن عَمْرو النَّصْرِي وقال أبو أحمد العسكري: طلحة بن مالك الليثي، ويقال. طلحة بن عبد اللَّه، ويقال: طلحة بن عمرو النصري، أحد بني ليث، وكان من أصحاب الصُفَّة. أخبرنا أبو ياسر بن هبة اللَّه الدقاق بإسناده، عن عبد اللَّه بن أحمد، قال: حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا أبي، عن داود بن أبي هند، عن [أبي] (¬٢) حرب بن أبي الأسود: أن طَلْحَةَ حَدّثه، وكان من أصحاب رسول اللَّه ﷺ، قال: أتيت المدينة، وليس لي بهامعرفة، فنزلت في الصَّفَّة مع رجل، وكان بيني وبينه كل يوم مُدّ من تمر، فصلى رسول اللَّه ﷺ ذات يوم، فلما انصرف قال رجل من أصحاب الصفة: يا رسول اللَّه، أحْرَقَ بطونَنَا التَّمْرُ وَتَخَرَّقَتْ عَنَّا الخُنُف (¬١). فصَعد رسول اللَّه ﷺ المنبر، فخطب، ثم قال: «لو وجدت خبزاً أو لحماً لأطعمتكموه، أما إنكم توشكون - تدركون أو (¬٢) من أدرك ذلك منكم - أن يراح عليكم بالجفان، وتلبسون مثل أستار الكعبة، وقال: لقد مكثت أنا وصاحبي ثمانية عشر يوما وليلة، وما لنا طعام إلا البَرِير (¬٣)، حتى جئنا إلى إخواننا من الأنصار فوَاسَوْنا، وكان خير ما أصبنا هذا التمر». وكانت الكعبة تستر بثياب بيض، تحمل من اليمن. رواه ابن فضيل، وزكريا بن أبي زائدة، ومسلمة بن علقمة، عن داود. أخرجه الثلاثة. النصري: بالنون.