page 1049, entry [2775]Open original source
٢٥٧٥ - ضَمْرة بن عَمْرو الخَزاعِي (ع س) ضَمْرة بن عَمْرو الخَزاعِي، وقيل: ضَمْرة بن جُنْدَب، وقيل: ضَمْضَم، أخبرنا الضحاك، عن ابن عباس: أن عبد الرحمن بن عوف كتب إلى أهل مكة: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾ (¬١) الآية؛ فلما قرأها المسلمون قال ضَمْضَم بن عمرو - وقال بعضهم: ضَمْرة بن عمرو الخزاعي-: واللَّه لأخْرُجَنّ. وكان مريضاً، وقال آخرون: تمارض عمداً ليخْرُج. فقال: أخْرِجوني من مكةَ فقد آذاني فيها الحَرّ. فخرج حتى انتهى إلى التّنْعِيم، فتوفي، فأنزل اللَّه ﷿: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ﴾ الآية (¬٢). أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد اللَّه المخزومي الفقيه، بإسناده إلى أحمد ابن علي بن المثنّى، قال: حدثنا عبد اللَّه بن عمرو بن أبان، حدثنا عبد الرحمن بن الأشعث، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: خرج ضمرة بن جُنْدَب من بيته فقال لأهله: احملوني فأخرجوني من أرْضِ الشرك إلى رسول اللَّه ﷺ. فمات في الطريق قبل أن يصل إلى رسول اللَّه، فنزل الوَحْي: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.