page 999, entry [2673]Open original source
٢٤٨٤ - صَخْر بن حَرْب (ب د ع) صَخْر بن حَرْب بن أُمَية بن عبد شَمْسِ بن عبد مناف بن قُصَيّ بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لُؤَيّ، أبو سفيان القرشي الأموي. وله كنية أُخرى: أبو حنظلة، بابنه حنظلة. وأُم أبي سفيان صَفِيَّة بنت حَزْن بن بجير بن الهُزَم بن رُوَيْبَة بن عبد اللَّه بن هلال بن عامر بن صَعْصَعَة، وهي عمة مَيْمُونة بنت الحارث بن حَزْن، زوجة النبي ﷺ. ولد قبل الفيل بعشر سنين، وأسلم ليلة الفتح، وشهد حنيناً والطائف، مع رسول اللَّه ﷺ، أعطاه رسول اللَّه ﷺ من غنائم حنين مائة بعير وأربعين أوقية، كما أعطى سائر المؤلفة، وأعطى ابنيه يزيد ومعاوية، فقال له أبو سفيان: واللَّه إنك لكريم، فداك أبي وأُمي، واللَّه لقد حاربتك فلنعم المحارَب كُنْتَ، ولقد سالمتك فنعم المسالَم أنت، جزاك اللَّه خيراً. وفُقِئَت عين أبي سفيان يوم الطائف، واستعمله رسول ﷺ على نَجْران، فمات النبي ﷺ، وهو وال عليها، ورجع إلى مكة فسكنها برهة، ثم عاد إلى المدينة فمات بها. وقال الواقدي: أصحابنا ينكرون ولاية أبي سفيان على نجران، حين وفاة النبي ﷺ ويقولون: كان أبو سفيان بمكة وقت وفاة النبي ﷺ، وكان العامِلَ للنبي ﷺ على نجران عمرو ابن حَزْم. وقيل: إن عين أبي سفيان الأُخرى فُقِئَتْ يوم اليرموك، وشهد اليرموك، وكان هو القَاصَّ في جَيْش المسلمين. يُحَرِّضُهم ويَحُثُّهم على القتال.روى عنه ابن عباس: أَن رسول اللَّه ﷺ كتب إلى هرقل قال يونس بن عُبَيْد: كان عُتْبة بن ربيعة، وأخوه شَيْبَة بن ربيعة، وأبو جهل بن هشام، وأبو سفيان لا يسقط لهم رأى في الجاهلية، فلما جاء الإسلام لم يكن لهم رأي. ولما عمى أبو سفيان كان يقوده مولى له. وتوفي سنة إحدى وثلاثين، وعمره ثمان وثمانون سنة، وقيل: توفي سنة اثنتين وثلاثين. وقيل: سنة أربع وثلاثين. وقيل: كان عمره ثلاثاً وتسعين سنة. وكان ربعة، عظيم الهامة، وقيل: كان قصيراً دَحْدَاحاً، وصلى عليه عثمان بن عفان. ونحن نذكره في الكنى أتم من هذا، إن شاء اللَّه تعالى؛ فإنه بكنيته أشهر. أخرجه الثلاثة.