page 944, entry [2514]Open original source
٢٣٤٣ - سُوَيْد بن الحَارِث (س) سُوَيْد بن الحَارِث الأزْدِي. أورده أبو نَعيم في غير كتاب المَعْرِفَةِ. أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه، أخبرنا الحسن ابن عبد اللَّه بن سعيد، أخبرنا القاضي عمر بن الحسن الأُشْنَانِيّ، حدثنا أحمد بن علي الحداد، حدثني أحمد بن أبي الحواري، سمعت أبا سليمان الداراني، حدثني شيخ بساحل دمشق، يقالله: علقمة بن يزيد بن سويد الأزدي، حدثني أبي، عن جدي سويد بن الحارث، قال: وفدت على رسول اللَّه ﷺ سابع سبعة من قومي، فأعجبه ما رأى من سَمتنا وزِيِّنا، فقال: ما أنتم؟ قلنا: مؤمنون. فَتبسَّم رسول اللَّه ﷺ، وقال: إن لكل قول حقيقةً، فما حقيقة إيمانكم؟ قال سويد: قلنا: خَمْسَ عشرةَ خَصْلة، خمس منها أمرتنا رسلك أن نؤمن بها، وخَمْس أمرتنا رسلك أن نعمل بها، وخَمْس منها تَخَلَّقْنَا بها في الجاهلية، فنحن عليها إلا أن تكره منها شيئاً، فقال رسول اللَّه ﷺ: ما الخَمْس التي أمركم رسلي أن تؤمنوا بها؟ قلنا: أن نؤمن باللَّه، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث بعد الموت. قال: وما الخَمْس التي أمرتكم رسلي أن تعملوا بها؟ قلنا: نقول: لا إله إلا اللَّه ومحمد رسول اللَّه، ونقيم الصلاة، ونؤتي الزكاة، ونحُجّ البيت، ونصوم رمضان. قال: وما الخمس التي تخلقتم بها في الجاهلية؟ قلنا: الشكر عند الرخاءِ، والصبر عند البلاء، والصبر في مواطن اللقاء، والرضا بمُرِّ القضاءِ، والصبر عند شماتة الأعداءِ. فقال النبي ﷺ: حُلَماءُ عُلَماءُ، كادوا من صدْقهم أن يكونوا أنبياء. أخبرنا أبو موسى.