Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

زيد بن صُوحَان

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب · page 749, entry [2004]

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب — عز الدين ابن الأثير

Open narrator profile: زيد بن صُوحَان
page 749, entry [2004]Open original source
١٨٤٨ - زَيْدُ بنُ صُوحَان (ب د ع) زَيْدُ بنُ صُوحَان بن حُجْر بن الحارث بن الهِجْرِس بن صَبِرة بن حِدْرِجان بن عساس بن ليث بن حداد بن ظالم بن ذُهْل بن عِجْل بن عَمْرو بن ودِيعة بن لُكَيز بن أفصى بن عبد القيس الرَّبَعِي العَبْدي: يكنى أبا سَلْمان، وقيل: أبو سُلَيمان، وقيل: أبو عائشة، وهو أخو صعصعة وَسِيحَان ابني صوحان. أسلم في عهد رسول اللَّه ﷺ، قال الكلبي في تسمية من شهد الجمل مع علي، ﵁، قال: وزيد بن صوحان العبديّ، وكان قد أدرك النبي ﷺ وصحبه. قال أبو عمر: كذا قال، ولا أعلم له صحبة، ولكنه ممن أَدرك النبي ﷺ [بِسِنِّه (¬٢)] مسلماً، وكان فاضلاً دَيِّناً خَيِّراً، سَيّداً في قومه هو وإخوته. وكان معه راية عبد القيس يوم الجمل. وروى من وُجُوه أن النبي ﷺ كان في مَسِيرَةٍ له، إذ هَوَّم (¬٣) فجعل يقول: زيد وما زيد! جُنْدب وما جُنْدب! فسُئِل عن ذلك، فقال رجلان من أمتي، أما أحدهما فتسبقه يده إلى الجنة، ثم يتبعهاسائر جسده، وأما الآخر فَيَضْرِب ضَرْبة تُفَرِّق بين الحق والباطل، فكان زيد بن صُوحان قطعت يده يوم جَلُولاء، وقيل: بالقادسية في قتال الفرس، وقُتِل هو يوم الجمل، وأما جندب فهو الذي قتل الساحر عند الوليد بن عقبة، وقد ذكرناه (¬١). وروى حَمَّاد بن زيد، عن أيوب، عن حُميد بن هلال قال: ارتُثَّ (¬٢) زيد بن صُوحان يوم الجمل، فقال له أصحابه: هنيئاً لك الجنة يا أبا سلمان، فقال: وما يُدْريكم، غزونا القوم في ديارهم، وقتلنا إمامهم، فيا ليتنا إذ ظُلِمْنا صبرنا، ولقد مَضَى عثمان على الطريق. وروى إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن محمد بن سيرين قال: أخبرت أن عائشة أم المؤمنين سمعت كلام خالد يوم الجمل، فقالت: خالد بن الواشمة؟ قال: نعم. قالت: أنْشُدُكَ اللَّه أصادِقي أنت إن سألتك؟ قال: نعم، وما يمنعني؟ قالت: ما فعل طلحة؟ قلت: قتل: قالت: إنا للَّه وإنا إليه راجعون. ثم قالت: ما فعل الزبير؟ قلت: قتل: قالت: إنا للَّه وإنا إليه راجعون، قلت: بل نحن للَّه ونحن إليه راجعون، على زيد وأصحاب زيد، قالت: زيد بن صوحان؟ قلت: نعم، فقالت له خيراً، فقلت: واللَّه لا يجمع اللَّه بينهما في الجنة أبداً، فقالت: لا تقل، فإن رحمة اللَّه واسعة، وهو على كل شيء قدير. ولم يرو زيد عن النبي ﷺ شيئاً، وإنما روى عن عمر، وعلي ﵄، روى عنه أَبو وائل شَقِيق بن سَلَمة. أخرجه الثلاثة.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبا

    بن ذُهْل بن عِجْل بن عَمْرو بن ودِيعة بن لُكَيز بن أفصى بن عبد القيس الرَّبَعِي العَبْدي: يكنى أبا سَلْمان، وقيل: أبو سُلَيمان، وقيل: أبو عائشة، وهو أخو صعصعة وَسِيحَان ابني صوحان. أسلم في

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

  • زيد بن صُوحَان · Reports From · آل عمر

    يجمع اللَّه بينهما في الجنة أبداً، فقالت: لا تقل، فإن رحمة اللَّه واسعة، وهو على كل شيء قدير. ولم يرو زيد عن النبي ﷺ شيئاً، وإنما روى عن عمر، وعلي ﵄، روى عنه أَبو وائل شَقِيق بن سَلَمة. أخرجه الثلاثة.

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • أبو وائل شقيق بن سلمة · Reports From · زيد بن صُوحَان

    ي الجنة أبداً، فقالت: لا تقل، فإن رحمة اللَّه واسعة، وهو على كل شيء قدير. ولم يرو زيد عن النبي ﷺ شيئاً، وإنما روى عن عمر، وعلي ﵄، روى عنه أَبو وائل شَقِيق بن سَلَمة. أخرجه الثلاثة.

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
140665
Book record
shamela-1564
Source record
195634
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
زيد بن صُوحَان — shamela-1564 · Hadith Research Library