page 731, entry [1964]Open original source
١٨٠٩ - زِيَادُ بن لَبيد (ب د ع) زِيَادُ بن لَبيد بن ثَعْلَبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بَياضة بن عامر بن زُرَيْق بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشم بن الخزرج بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي البياضي، يكنى أبا عبد اللَّه.خرج إلى رسول اللَّه ﷺ، وأقام معه بمكة حتى هاجر مع رسول اللَّه ﷺ إلى المدينة، فكان يقال له: مُهاجري أنصاري، شهد العقبة وبدراً، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول اللَّه ﷺ، واستعمله رسول اللَّه ﷺ على حضر موت. أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي، أخبرنا إسماعيل بن أحمد بن الإخشيد، أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، أخبرنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد الكناني، أخبرنا عبد اللَّه بن محمد البغوي، أخبرنا أبو خيثمة زهير بن حرب، أخبرنا وكيع، عن الأَعمش، عن سالم بن أَبي الجعد، عن زياد بن لبيد قال: ذَكَر رسول اللَّه ﷺ شيئاً، فقال: ذاك عند ذهاب العلم، قالوا: يا رسول اللَّه، وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونُقْرِئُه أبناءنا، ويُقْرِؤه أبناؤنا أبناءهم؟ قال: ثكلتك أمك ابن أم لبيد. أوليس اليهود والنصارى يقرءون التوراة والإنجيل ولا ينتفعون منهما بشيء؟!. وتوفي زياد أول أيام معاوية. أخرجه الثلاثة.