Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

زهير بن صرد

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب · page 720, entry [1923]

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب — عز الدين ابن الأثير

Open narrator profile: زهير بن صرد
page 720, entry [1923]Open original source
١٧٦٩ - زُهَيْر بن صُرَد (ب د ع) زُهَيْر بن صُرَد أبو صُرَد، وقيل: أبو جَرْول الجُشَمِيّ السَّعْدي، من بني سعد بن بكر. سكن الشام، قدم على رسول اللَّه ﷺ في وفد قومه من هوازن لما فرغ من حنين، ورسول اللَّه ﷺ حينئذ بالجِعِرَّانة (¬٤) يميِّزُ الرجال من النساء في سَبْي هوازن. أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني عمرو بن شعيب، عن أَبيه، عن جده قال: كنا مع رسول اللَّه ﷺ بحنين، فلما أصاب من هوازن ما أصاب من أموالهم وسباياهم، أدركه وفد هوازن بالجعرانة، وقد أسلموا، فقالوا: يا رسول اللَّه ﷺ، إنا أصْلٌ وعشيرة، فامنن علينا مَنَّ اللَّه عليك، وقام خطيبهم زهير بن صرد، فقال: يا رسول اللَّه، إنما سبيت مناعماتك وخالاتك وحواضنك اللاتي كَفَلْنك، ولو أنا ملحنا (¬١) للحارث بن أبي شمر بن والنعمان بن المنذر (¬٢)، ثم نزل ما أحدهما بمثل ما نزلت به، لرجونا عطفه وعائدته (¬٣) وأنت خير المكفولين، ثم أنشده أبياتاً قالها: امنن علينا رسولَ اللَّه في كَرَمٍ … فإنك المرءُ نرجوه ونَدَّخِرُ امنن على بَيْضةٍ اعتافها (¬٤) قدر … مُمَزَّق شَمْلُها في دهرها غِيَر أبقت لنا الحرب تَهْتَانا على حَزَن … على قلوبهم الغَمَّاء والغَمَر إن لم تُدَاركها نعماء تنشرها … يا أرجح الناس حلماً حين يختبر امنن على نسوة قد كنت تَرْضَعُها … إذ فوك يملؤه من مَحْضِها دِرَر إذ كنت طفلا صغيرا كنت ترضعها … وإذ يزينك ما تأتي وما تذر لا تجعلنَّا كمن شالت نعامته (¬٥) … واستبق منا فإنا معشر زُهُر إنا لنشكر آلاء وإن كُفِرَتْ … وعندنا بعد هذا اليوم مُدَّخَرُ قال ابن إسحاق: فقال رسول اللَّه: نساؤكم وأبناؤكم أحبّ إليكم أم أموالكم؟ فقالوا: يا رسول اللَّه، خَيَّرتنا بين أحسابنا وبين أموالنا، أبناؤنا ونساؤنا أحب إلينا: فقال رسول اللَّه ﷺ: أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم، وإذا أنا صليت بالناس فقوموا فقولوا: إنا نستشفع برسول اللَّه ﷺ إلى المسلمين، وبالمسلمين إلى رسول اللَّه ﷺ في أبنائنا ونسائنا، فسأعطيكم عند ذلك وأسأل لكم. فلما صلى رسول اللَّه ﷺ بالناس الظُّهر، قاموا فقالوا ما أمرهم رسول اللَّه ﷺ. فقال رسول اللَّه ﷺ: ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم، فقال المهاجرون: ما كان لنا فهو لرسول اللَّه. وقالت الأنصار: ما كان لنا فهو لرسول اللَّه، فقال الأقرع بن حابس: أما أنا وبنو تميم فلا، وقال عباس بن مرداس السلمي: أما أنا وبنو سليم فلا، فقالت بنو سليم: بلى، ما كان لنا فهو لرسول اللَّه ﷺ: وقال عيينة ابن حصن: أما أنا وبنو فَزَارة فلا. فقال رسول اللَّه: من أمسك بحقه منكم فله بكل إنسان ست فرائض (¬٦) من أول فَيْء نُصِيبه. فردوا إلى الناس نساءهم وأبناءهم. أخرجه الثلاثة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
140597
Book record
shamela-1564
Source record
195566
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate