page 712, entry [1890]Open original source
١٧٣٩ - زُرَارَةُ بن عَمْرو (ب) زُرَارَةُ بن عَمْرو النَّخَعيّ، والد عمرو بن زرارة، قدم على النبيَّ ﷺ في وفد النخع، في نصف رجب من سنة تسع، فقال: يا رسول اللَّه، إني رأيت في طريقي رؤيا هالتني، قال: وما هي؟ قال: رأيت أتانا خَلَّفتها في أهلي قد ولدت جَدْياً أسفع أحوى، ورأيت ناراً خرجت من الأرض فحالت بيني وبين ابن لي يقال له: عمرو، وهي تقول: لظى لظى بصير وأعمى. فقال له النبي: أخلفت في أهلك أمَة مُسِرَّة حَمْلاً؟ قال: نعم. قال: فإنها قد ولدت غلاماً، وهو ابنك. قال: فأني له أسفع أحوى؟ قال: ادن مني، فقال: أبك برص تكتمه؟ قال: والذي بعثك بالحق ما علمه أحد قبلك. قال: فهو ذاك، وأما النار فإنها فتنة تكون بعدي. قال: وما الفتنة يا رسول اللَّه؟ قال: يقتل الناس إمامهم ويشتجرون اشتجار أطباق (¬١) الرأس، وخالف بين أصابعه، دم المؤمن عند المؤمن أحلى من الماء، يحسب المسيء أنه محسن، إن مِتَّ أدركَتِ ابنَك، وإن مات ابنُك أدركَتْك، قال: فادع اللَّه أن لا تدركني، فدعا له. أخرجه أبو عمر.