Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الزُّبَيرُ بن العَوّام

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب · page 707, entry [1882]

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب — عز الدين ابن الأثير

Open narrator profile: الزُّبَيرُ بن العَوّام
page 707, entry [1882]Open original source
١٧٣٢ - الزُّبَيْرُ بن العَوَّام (ب د ع) الزُّبَيْرُ بن العَوَّام بن خُوَيْلِد بن أسَد بن عبد العُزَّى بن قُصَي بن كلاب بن مُرَّة بن كَعْب ابن لُؤَيّ القُرَشِيّ الأسدي، يكنى أبا عبد اللَّه، أمه صفيةُ بنت عبد المطلب عمةُ رسول اللَّه ﷺ، فهوابن عمة رسول اللَّه، وابن أخي خديجة بنت خويلد زوج النبي، وكانت أمه تكنيه أبا الطاهر، بكنية أخيها الزبير بن عبد المطلب، واكتنى هو بأبي عبد اللَّه، بابنه عبد اللَّه، فغلبت عليه. وأسلم وهو ابن خمس عشرة سنة، قاله هشام بن عروة، وقال عُروة: أسلم الزبير وهو ابن اثنتي عشرة سنة، رواه أبو الأسود عن عروة، وروى هشام بن عروة عن أبيه: أن الزبير أسلم وهو ابن ست عشرة سنة. وقيل: أسلم وهو ابن ثماني سنين، وكان إسلامه بعد أبي بكر ﵁ بيسير، كان رابعاً أو خامساً في الإسلام. وهاجر إلى الحبشة وإلى المدينة، وآخى رسول اللَّه بينه وبين عبد اللَّه بن مسعود، لما آخى بين المهاجرين بمكة، فلما قدم المدينة وآخى رسول اللَّه بين المهاجرين والأنصار آخى بينه وبين سَلَمة بن سَلاّمة بن وَقْش. أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن أبي حَبّة بإسناده إلى عبد اللَّه بن أحمد قال: حدثني أبي، أخبرنا زكريا بن عدي، أخبرنا علي بن مُسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، ولا إخالهُ يُتّهم علينا، قال: أصاب عثمان الرعاف سَنَة الرعاف، حتى تخلف عن الحج، وأوصى، فدخل عليه رجل من قريش فقال: استخلف، قال: وقالوه؟ قال: نعم. قال: من هو؟ قال: فسكت. ثم دخل عليه رجل آخر فقال مثل ما قال الأول، ورد عليه نحو ذلك، قال: فقال عثمان: الزبير بن العوام؟ قال: نعم، قال: أما والذي نفسي بيده إن كان لأخيرهم - ما علمت - وأحبَّهم إلى رسول اللَّه ﷺ. أخبرنا أبو الفداء إسماعيل بن عُبَيد اللَّه وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة قال: حدثنا هَنَّاد، أخبرنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن الزبير، عن الزبير قال: جمع لي رسول اللَّه ﷺ أبويه يوم قُرَيْظَةَ فقال: بأبي وأمي. قال: وأخبرنا أبو عيسى، أخبرنا أحمد بن منيع، أخبرنا معاوية بن عمر، وأخبرنا زائدة، عن عاصم، عن زر، عن علي بن أبي طالب ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: إن لكل نبي حَوَارِيَّاً وحَوَارِيَّ الزبيرُ بن العَّوام. وروى عن جابر نحوه، وقال أبو نعيم: قاله رسول اللَّه ﷺ يوم الأحزاب، لما قال: من يأتينا بخبر القوم، قال الزبير: أنا، قالها ثلاثاً، والزبير يقول: أنا. قال: وأخبرنا أبو عيسى، أخبرنا قتيبة، أخبرنا حماد بن زيد، عن صخر بن جويرية، عن هشام بن عروة قال: أوصى الزبير إلى ابنه عبد اللَّه صَبِيحةَ الجَمَل، فقال: ما مني عضو إلا قد جرح مع رسول اللَّه ﷺ حتى انتهى ذلك إلى فَرْجِه. وكان الزبير أول من سل سيفاً في اللَّه ﷿، وكان سبب ذلك أن المسلمين لما كانوا مع النبي ﷺ بمكة ، وقع الخبر أن النبي ﷺ قد أخذه الكفار، فأقبل الزبير يشق الناس بسيفه، والنبي ﷺ بأعلى مكة فقال له: مالك يا زبير؟ قال: أخبرت أنك أخِذْت، فصلى عليه النبي ﷺ ودعا له ولسيفه.وسمع ابن عمر رجلاً يقول: أنا ابن الحَوَارِيّ، قال: إن كنت ابن الزبير وإلا فلا. وشهد الزبير بدراً وكان عليه عمامة صفراء مُعْتَجِراً بها فيقال: إن الملائكة نزلت يومئذ على سيماء الزبير، وشهد المشاهد كلها مع رسول اللَّه ﷺ: أحداً والخندق والحديبية وخيبر والفتح وحنيناً والطائف، وشهد فتح مصر، وجعله عمر بن الخطاب ﵄ في الستة أصحاب الشورى الذين ذكرهم للخلافة بعده، وقال: هم الذين توفي رسول اللَّه ﷺ وهو عنهم راض. وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة: أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن الحسن بن هبة اللَّه الدمشقي، قال أخبرنا أَبو العشائر محمد ابن خليل بن فارس القيسي، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي المصيصي، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن ابن عثمان بن القاسم بن أَبي نصر، أخبرنا أبو خَيْثَمَة خيثمة بن سليمان بن حيدرة، أخبرنا أبو قِلَابَة عبدُ الملك بن محمد الرقاشي، أخبرنا محمد بن الصباح، أخبرنا إسماعيل بن زكريا، عن النضر أَبي عُمَر الخَزَّاز، عن عكرمة، عن ابن عباس أَن رسول اللَّه ﷺ لما انتفض حراءُ قال: اسكن حراءُ، فما عليك إِلا نبي وصديق وشهيد، وكان عليه النبي ﷺ وأَبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير، وعبد الرحمن، وسَعْد، وسَعِيد بن زيد. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة اللَّه بن عبد الوهاب بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا سفيان، عن محمد بن عَمْرو بن علقمة، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد اللَّه بن الزبير ابن العوام، عن أبيه، قال: لما نزلت: ﴿ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ (¬١) قال الزبير: يا رسول اللَّه، وأي النعيم نسأل عنه، وإنما هما الأسودان: التمر والماء؟ قال: أما إنه سيكون. قيل: كان للزبير ألف مملوك، يؤدون إليه الخراج، فما يُدْخِل إلى بيته منها درهماً واحداً، كان يتصدق بذلك كله، ومدحه حسان ففضله على الجميع، فقال: أقامَ على عهْدِ النبي وهَدْيِه … حَوَارِيُّه والقول بالفعل يُعْدَلُ أقام على مِنْهاجهِ وطريقهِ … يوالي وَلِيَّ الحقِّ والحقُّ أعدل هو الفارسُ المشهور والبطلُ الذي … يَصُول إذا ما كان يوم مُحَجَّل وإنَّ امرأ كانت صفية أمَّه … ومن أسَدٍ في بيته لَمُرَفَّلُ (¬٢) له من رسول اللَّه قُرْبى قَرِيبةٌ … ومن نصرة الإسلام مجد مؤثّل فكم كربة ذَبَّ الزبيرُ بسيفه … عن المصطفى، واللَّه يُعطي ويُجْزل إذا كَشَفَتْ عن سَاقِها الحربُ حَشَّها … بأبيض سباق إلى الموت يُرْقِل (¬٣) فما مِثْلهُ فيهم ولا كان قَبلَه … وليس يكون الدهر ما دام يذبل (¬٤)وقال هشام بن عروة: أوصى إلى الزبير سبعةٌ من أصحاب النبي ﷺ منهم: عثمان، وعبد الرحمن ابن عوف، والمقداد، وابن مسعود، وغيرهم. وكان يحفظ على أولادهم مالهم، وينفق عليهم من ماله. وشهد الزبير الجمل مقاتلاً لعلي، فناداه علي ودعاه، فانفرد به وقال له: أتذكر إذ كنت أنا وأنت مع رسول اللَّه ﷺ، فنظر إلي وضحك وضحكتُ فقلت أنت: لا يدع ابن أبي طالب زهوَه فقال: ليس بمُزْهٍ، ولتقاتِلنَّه وأنت له ظالم، فذكر الزبير ذلك، فانصرف عن القتال، فنزل بوادي السباع! وقام يصلي فأتاه ابن جُرموز فقتله؟ وجاء بسيفه إلى علي فقال: إن هذا سيف طالما فَرَّج الكُرب عن رسول اللَّه ﷺ، ثم قال: بَشِّر قاتل ابن صَفيَّة بالنار. وكان قتله يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الأولى من سنة ست وثلاثين، وقيل: إن ابن جرموز استأذن على علي، فلم يأذن له، وقال للآذن: بشِّره بالنار: فقال: أتيت عليا برأس الزبير … أرجو لديه به الزلفه فبشَّر بالنار إذ جئتهُ … فبئس البشارة والتُّحْفَه وسِيَّانَ عِنْدي قتلُ الزبير … وضَرْطَةُ عَنْزٍ بذي الجُحْفَه وقيل: إن الزبير لما فارق الحرب وبلغ سَفَوَان (¬١) أتى إنسان إلى الأحنف بن قيس فقال: هذا الزبير قد لقي بسفوان. فقال الأحنف: ما شاء اللَّه؟ كان قد جمع بين المسلمين حتى ضرب بعضهم حواجِبَ بعض بالسيوف، ثم يلحق ببيته وأهله! فسمعه ابن جرموز، وفضالة بن حابس ونفيع، في غواة بني (¬٢)، تميم، فركبوا، فأتاه ابن جرموز من خلفه فطعنه طعنة خفيفة، وحمل عليه الزبير، وهو على فرس له يقال له: ذو الخمار، حتى إذا ظن أنه قاتله، نادى صاحبيه، فحملوا عليه فقتلوه. وكان عمره لما قتل سبعاً وستين سنة، وقيل: ست وستون، وكان أسمر ربعة معتدل اللحم خفيف اللحية. وكثير من الناس يقولون: إن ابن جرموز قتل نفسه لما قال له علي: بشر قاتل ابن صفية بالنار وليس كذلك، وإنما عاش بعد ذلك حتى ولى مصعب بن الزبير البصرة فاختفى ابن جرموز، فقال مصعب: ليخرج فهو آمن، أيظن أني أقِيدُه (¬٣) بأبي عبد اللَّه - يعني أباه الزبير - ليسا سواء. فظهرت المعجزة بأنه من أهل النار، لأنه قتل الزبير، ﵁، وقد فارق المعركة، وهذه معجزة ظاهرة. أخرجه الثلاثة.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبا عبد

    بن أسَد بن عبد العُزَّى بن قُصَي بن كلاب بن مُرَّة بن كَعْب ابن لُؤَيّ القُرَشِيّ الأسدي، يكنى أبا عبد اللَّه، أمه صفيةُ بنت عبد المطلب عمةُ رسول اللَّه ﷺ، فهوابن عمة رسول اللَّه، وابن أخي خدي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

  • الزُّبَيرُ بن العَوّام · Reports From · Jabir

    نا زائدة، عن عاصم، عن زر، عن علي بن أبي طالب ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: إن لكل نبي حَوَارِيَّاً وحَوَارِيَّ الزبيرُ بن العَّوام. وروى عن جابر نحوه، وقال أبو نعيم: قاله رسول اللَّه ﷺ يوم الأحزاب، لما قال: من يأتينا بخبر القوم، قال الزبير: أنا، قالها ثلاثاً، والزبير يقول: أنا.

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
140557
Book record
shamela-1564
Source record
195526
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
الزُّبَيرُ بن العَوّام — shamela-1564 · Hadith Research Library