Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

خوات بن جبير

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب · page 613, entry [1621]

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب — عز الدين ابن الأثير

Open narrator profile: خوات بن جبير
page 613, entry [1621]Open original source
١٤٨٩ - خَوَّاتُ بن جُبَيْر (ب د ع) خَوَّاتُ بن جُبَيْر بن النُّعْمان بن أُمَيَّة بن امرئِ القيس، وهو البُرَكَ، بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، الأنصاري الأوسي، يكنى أبا عبد اللَّه، وقيل: أبو صالح. وكان أحد فرسان رسول اللَّه ﷺ. شهد بدراً هو وأخوه عبد اللَّه بن جُبير في قول بعضهم، وقال موسى بن عقبة: خرج خوات بن جبير مع رسول اللَّه ﷺ إلى بدر، فلما بلغ الصَّفْراء (¬٤) أصاب ساقه حجر فرجع، فضرب له رسول اللَّه ﷺ بسهمه. وقال ابن إسحاق: لم يشهد خَوَّاتٌ بدراً، ولكنَّ رسول اللَّه ﷺ ضرب له بسهمه مع أصحاب بدر، ومثله قال ابن الكبي. وهو صاحب ذات النحيين، وهي امرأة من بني تيم اللَّه كانت تبيع السمن في الجاهلية، وتضرب العرب المثل بها فتقول: أشْغَل من ذات النِّحْيَين (¬٥)، والقصة مشهورة فلا نطوِّل بذكرها. أخبرنا أبو موسى إجازة، وأخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو موسى، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، أخبرنا الهيثم بن خالد المصيصي، أخبرنا داود بن منصور، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا أبو غسان الأهوازي، أخبرنا الجراح بن مخلد، أخبرنا وهب بن جرير، أخبرنا أبي قال: سمعت زيد بن أسلم يحدث أن خوات بنجبير قال: نزلنا مع رسول اللَّه ﷺ مَرَّ الظَّهْران (¬١)، قال: فخرجت من خبائي فإذا أنا بنسوة يتحدثن فأعجبنني، فرجعت فاستخرجت حلة فلبستها، وجئت فجلست معهن، وخرج رسول اللَّه ﷺ من قُبَّة، فلما رأيت رسول اللَّه ﷺ هِبَتُه واختلطت، وقلت: يا رسول اللَّه، جمل لي شَرَد فأنا أبتغي له قيداً. ومضى فاتبعته فألقى إلى رداءه، ودخل الأراك (¬٢) فقضى حاجته وتوضأ، فأقبل والماء يسيل على صدره من لحيته. فقال: أبا عبد اللَّه، ما فعل ذلك الجمل؟ وارتحلنا، فجعل لا يلحقني في المسير إلا قال: السلام عليك أبا عبد اللَّه، ما فعل شُرَاد ذلك الجمل؟ فلما رأيت ذلك تغيبت إلى المدينة. واجتنبت المسجد والمجالسة إلى النبي ﷺ، فلما طال ذلك عليّ أتيت المسجد، فقمت أصلي، فخرج رسول اللَّه ﷺ من بعض حُجره. فجاء فصلى ركعتين، فطولت رجاء أن يذهب ويدعني. فقال: أبا عبد اللَّه، طَوِّل ما شئت أن تطول، فلست بمنصرف حتى تنصرف. فقلت في نفسي: واللَّه لأعتذرن إلى رسول اللَّه ﷺ ولأبرئن صدره. فلما انصرفت قال: السلام عليك أبا عبد اللَّه، ما فعل شُرَاد ذلك الجمل؟ قلت: والذي بعثك بالحق ما شَرَد ذلك الجمل منذ أسلمت. فقال: يرحمك اللَّه، ثلاثاً، ثم لم يعد لشيء مما كان. وقد روى عن النبي ﷺ، صلاة الخوف، و «ما أسكر كثيره فقليله حرام». وتوفي بالمدينة سنة أربعين، وعمره أربع وتسعون سنة. وكان يخضب بالحناء، والكَتَم (¬٣). أخرجه الثلاثة. البرك: بضم الباء الموحدة وفتح الراء، قاله محمد بن نُقْطَة.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبا عبد

    بن امرئِ القيس، وهو البُرَكَ، بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، الأنصاري الأوسي، يكنى أبا عبد اللَّه، وقيل: أبو صالح. وكان أحد فرسان رسول اللَّه ﷺ. شهد بدراً هو وأخوه عبد اللَّه بن جُ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
140318
Book record
shamela-1564
Source record
195287
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
خوات بن جبير — shamela-1564 · Hadith Research Library