page 594, entry [1562]Open original source
١٤٣٨ - خُرَيْمُ بنُ أوْس (ب د ع) خُرَيْمُ بنُ أوْس بن حَارِثَة بن لامِ بن عَمْرو بن طَرِيف بن عَمْرو بن ثُمامَة بن مَالِكِ بن جدعاءَ بن ذُهْل بن رُومان بن جُنْدَب بن خَارِجَة بن سعد بن فطرة بن طيِّئ الطائي، يكنى: أبا لَجَأ. لقى رسول اللَّه ﷺ بعد منصرفه من تبوك فأسلم. أخبرنا محمد بن أبي عيسى كتابة، أخبرنا أبو غالب الكُوشِيديّ ونوشروان بن شيرزاد قالا: أخبرنا أبو بكر بن رِيذَة، أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا عبدان بن أحمد، ومحمد بن موسى بن حماد البربري، قالا: أخبرنا أبو السُّكَين زكريا بن يحيى بن عَمْرو بن حصن بن حميد بن منهب بن حارثة بن خريم، حدثني عم أبي زَحْر بن حصن، عن جده حميد بن منهب بن حارثة بن خريم، عن جده خريم قال: هاجرت إلى رسول اللَّه ﷺ فقدمت عليه منصرفه من تبوك [و] أسلمت، فسمعت العباس ابن عبد المطلب يقول: يا رسول اللَّه، أريد أن أمتدحك، فقال رسول اللَّه ﷺ: لا يَفْضُضِ اللَّه فاك. فأنشأ العباس يقول (¬١): مِن قَبْلها طِبْتَ في الظّلالِ وفي … مُسْتَودعٍ حيث يُخْصَف الوَرَقُ (¬٢) ثم هَبَطْت البلاد لا بشر أنت … ولا مُضْغَة ولا عَلَقُ (¬٣) بل نُطْفَةٌ تركب السَّفين وقد … ألجَمَ نَسْراً وأهله الغرقُ (¬٤) تنقل من صالِب إلى رحم … إذا مضى عالم بدا طبق (¬٥) حتى احتوى بيتُك المهيمنُ من … خندف علياء تحتها النّطق (¬٦)وأنت لما ولدت أشرقت … الأرض وضاءت بنورك الأفُقُ فنحن في ذلك الضياء وفي … النور وسُبْل الرّشاد نخترقُ قال: وسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: هذه الحيِرَة البيضَاء قد رفعت لي، وهذه الشيماء بنت نفيلة الأزدية على بغلة شهباء معتجرة (¬١) بخمار أسود، فقلت: يا رسول اللَّه، فإن نحن دخلنا الحيرة ووجدتها على هذه الصفة هي لي؟ قال: هي لك». وذكر الحديث، قال: وشهدت مع خالد بن الوليد قتال أهل الردة، ووصلنا إلى الحيرة، فلما دخلناها كان أول من تلقانا الشيماء بنت نفيلة، كَمَا قال رَسُول اللَّه ﷺ، فتعلقت بها، وقلت: هذه وهبها رسول اللَّه لي، فدعاني خالد، فقال: لك بينة؟ فأتيته بها، وكانت البينة محمد بن مسلمة، ومحمد بن بشير الأنصاريان، وقيل: كانا محمد بن سلمة، وعبد اللَّه ابن عمر، فسلمها إليّ خالد بن الوليد، ونزل إلينا أخوها عبد المسيح بن نفيلة يريد الصلح، فقال لي: بعينها، فقلت: واللَّه لا أنقصها من عشر مائة شيئاً، فأعطاني ألف درهم، وسلمتها إليه، فقيل لي: ولو قلت: مائة ألف لدفعها إليك، فقلت: ما كنت أحسب أن عدداً يكون أكثر من عشر مائة. أخرجه الثلاثة.