page 572, entry [1513]Open original source
١٣٩٣ - خالد بن مالك خَالِدُ بن مَالِك التَّمِيمِيّ النَّهْشَلِيّ. وهو الذي نافر القعقاع بن معبد التميمي إلى ربيعة بن حِذَار الأسدي، فقال: هاتيا مَكارِمَكما، فقال خالد: أعطيت من سأل، وأطعمت من أكل، ونصبت قد ورى حين وضعت الشَّمال (¬٢) ذبولَها، وطعنت يوم شُواحط فارساً فجلَّلْتُ فخذيه بفرسه. فقال: يا قعقاع، ما عندك؟ فأخرج قوس حاجب، فقال: هذه قوس عمِّي رهنها عن العرب، وهاتان نعلا جدي قسم فيها أربعين مِرْباعاً، وهذه زَرْبِيَّة زرارة اصطلح عليها سبعة أملاك كُلُّهم حرب لصاحبه، وعمي سُوَيد بن زرارة لم يرَ نارَهُ خائفٌ إلا أمن، ولم يُمْسِك بطُنُب فُسطاطه أسير إلا فُكَّ. فنادى ربيعة بن حذار: إن السماحة واللهى والمرباع والمشرف الأسبغ للقعقاع، إلا أني نَفَّرْتُ مَنْ كان أبوه معبداً، وعمه حاجباً، وجده زرارة. قال أبو أحمد العسكري: ثم أدرك القعقاع بن معبد وخالد بن مالك النهشلي الإسلام، فوفدا على النبي ﷺ فقال أبو بكر: أمِّرْ هذا، وقال عمر: أمِّرْ هذا، فقال النبي ﷺ: «لولا أنكما اختلفتمالوليتهما. وأخذت برأيكما». وهذه المقالة من أبي بكر وعمر ﵄، قد ذكرت في ترجمة القعقاع بن معبد، وكان الثاني الأقرع بن حابس التميمي، وهو الأكثر. وقد نسبه ابن الكلبي فقال: خالد بن مالك بن رِبْعِيّ بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دَارِم بن مَالِك ابن حَنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وقال: كان شريفاً. ولم يذكر له صحبة، ولم أر أحداً ذكر له صحبة إلا أبا أحمد العسكري (¬١)، واللَّه أعلم.