page 525, entry [1379]Open original source
١٢٦٤ - حُميْدُ بن ثَوْرِ (ب د ع) حُميْدُ بن ثور بن حزن بن عمرو بن عامر بن أبي ربيعة بن نَهِيك بن هلال بن عامر بن صعصعة. وقيل: حميد بن ثور بن عبد اللَّه بن عامر بن أبي ربيعة، قاله أبو عمر. والأول قاله الكلبيووافقه غيره، وكنيته أبو المثنى، وقيل: أبو الأخضر، وقيل: أبو خالد، روى عنه (¬١) يعلى بن الأشدق. وشهد حنيناً مع الكفار ثم أسلم. قدم على النبي ﷺ فأسلم وأنشده: (¬٢) أضحى فؤادي من سليمى مُقْصَداً … إن خَطِأً منها وإن تَعمُّداً وفي آخره: حتى أرانا ربُّنا محمداً … يتلو من اللَّه كتاباً مُرْشداً فلم نُكَذِّبْ وخَرَرْنَا سُجَّداً … نعطى الزكاة ونُقِيم المسجدا وقال محمد بن فضال المجاشعي النحوي: تقدم عمر بن الخطاب ﵁ إلى الشعراء أن لا يشبب أحد بأمرأة إلا جلده، فقال حميد بن ثور: أبى اللَّه إلا أن سَرْحَةَ مَالِك … على كل أفنان العِضاه ترُوقُ (¬٣) فقد ذهبت عرضاً وما فوق طولها … من السرح إلا عشةٌ وسَحُوق (¬٤) فلا الظلَّ من برد الضُّحى تستطيعه … ولا الفيْءَ من بعد العشى تذوق (¬٥) فهل أنا إن عللت نفسي بسرحة … من السرح موجود (¬٦) عليَّ طريقُ وقد ذكر حميد بن ثور فيمن روى عن النبي ﷺ من الشعراء، وذكر الزبير بن بكار أنه قدم على النبي ﷺ مسلماً وأنشده: فلا يُبْعِد اللَّه الشبابَ وقولَنا … إذا ما صَبوْنا صَبْوةً: سنتوبُ (¬٧) لياليَ أبصارُ الغواني وسمعها … إليّ وإذ ريحي لهنَّ جَنُوب (¬٨) وإذ ما يقول الناس شيء مُهوَّنٌ … علينا وإذ غُصْن الشَّبابِ رطيبُ أخرجه الثلاثة.