Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

حُسَيلُ بنُ جابر

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب · page 482, entry [1276]

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب — عز الدين ابن الأثير

Open narrator profile: حُسَيلُ بنُ جابر
page 482, entry [1276]Open original source
١١٦٦ - حُسَيل بن جَابِر (ب د ع) حُسَيل (¬١) بن جَابِر بن رَبِيعة العَبْسي، والد حذيفة بن اليمان، وقد تقدم الكلام على نسبه في حذيفة ابنه، وهو حليف بني عبد الأشهل، من الأنصار، شهد هو وابناه: حذيفة وصفوان أحدا، مع النبي ﷺ، فقتل حسيل، قتله المسلمون خطأ. أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير، عن محمد بن إِسحاق، عن عاصم ابن عُمَر بن قتادة، عن محمود بن لبيد قال: لما خرج رسول اللَّه ﷺ إلى أحد، رَفَع حسيل بن جابر، وهو اليمان، أبو حذيفة بن اليمان، وثابت بن وَقْش بن زعوراء في الآطام مع النساء والصبيان، وهما شيخان كبيران، فقال أحدهما لصاحبه: لا أبا لك، ما تنتظر؟ فو اللَّه ما بقي لواحد منا من عمره إلا مثل ظِمْء (¬٢) حِمار، إنما نحن هامة (¬٣) اليوم أو غداً، أفلا نأخذ أسيافنا ثم نلحق برسول اللَّه ﷺ، لعل اللَّه أن يرزقنا الشهادة مع رسول اللَّه ﷺ؟ فأخذا أسيافهما، ولحقا برسول اللَّه ﷺ، ودخلا في المسلمين ولا يعلم بهما، فأما ثابت بن وقش فقتله المشركون، وأما حُسَيل بن جابر فاختلفت عليه أسياف المسلمين، وهملا يعرفونه، فقتلوه، فقال حذيفة: أبي أبي، فقالوا: واللَّه ما عرفناه، وصدقوا (¬١)، فقال حذيفة: يغفر اللَّه لكم وهو أرحم الراحمين، فأراد رسول اللَّه ﷺ إن يَدِيَه، فتصدق حذيفة بِديَتَه على المسلمين، فزاده [ذلك عند] (¬٢) رسول اللَّه ﷺ خيراً. أخرجه الثلاثة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
140013
Book record
shamela-1564
Source record
194982
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate