page 413, entry [1093]Open original source
٩٩١ - حَارِثَة بن الرَّبِيع (ع س) حَارِثَة بن الرَّبِيع. كذا ذكره عبدان وابن أبي علي، يعني بالفتح والتخفيف، وإنما هو الرَّبِيع، بضم الراء وتشديد الياء، وهو اسم أمه. روى حماد، عن ثابت، عن أنس: أن حارثة بن الربيع جاء نظاراً يوم بدر، وكان غلاماً، فجاءه سهم غَرْب (¬١)، فوقع في ثغرة نحره، فقتله، فجاءت أمه الربيع، فقالت: يا رسول اللَّه، قد علمت مكانحارثة مني، فإن يكن في الجنة فسأصبر، وإلاّ فسيرى اللَّه تعالى ما أصنع، فقال: يا أم حارثة، إنها ليست بجنة، ولكنها جنات كثيرة، وهو في الفردوس الأعلى، قالت: سأصبر. وقد روي أنه قتل يوم أُحد، والأول أصح. أخرجه أبو موسى وأبو نعيم، وقال: وهذا هو حارثة بن سراقة الذي يأتي ذكره، والربيع أمه، نسب إليها، لأنها التي خاطبت النبي ﷺ، وهي التي بَقِيَتْ (¬١) من أبويه عند هذه الحادثة، وليس على ابن منده فيه استدراك، لأن نسبه إلى أمه ليس مشهوراً بالنسبة إليها، ولأن ابن منده قد ذكر حارثة ابن سراقة، وقال: ويقال: حارثة بن الربيع، وهو ابن عمة أنس بن مالك.