page 402, entry [1056]Open original source
٩٥٤ - الحَارِثُ بن كَلَدَة (د ع) الحَارِثُ بن كَلَدَةَ بن عَمْرو بن علاج بن أَبي سَلمة بن عبد العزى بن غِيَرَةَ بن عوف ابن ثقيفٍ الثَّقَفِي. طبيب العرب، وهو مولى أبي بكرة (¬١) من فوق مختلف في صحبته. روى ابن إسحاق، عمّن لا يتَّهمه، عن عبد اللَّه بن مُكَدّم (¬٢)، عن رجل من ثقيف، قال: «لما أسلم أهل الطائف تكلّم نفر منهم في أولئك العبيد، يعني الذين نزلوا إلى رسول اللَّه ﷺ لما حصر الطائف، فأسلموا منهم أبو بكرة، قال: فقال رسول اللَّه ﷺ: أولئك عتقاء اللَّه، وكان ممن تكلّم فيهم الحارث بن كلدة. وروى ابن إسحاق، عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال: مرض سعد، وهو مع رسول اللَّه ﷺ في حجة الوداع، فعاده رسول اللَّه ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، ما أراني إلاّ لما بي، فقال رسول اللَّه ﷺ: إني لأرجو أن يشفيك اللَّه حتى يُضَرَّ بك قوم وينتفع بك آخرون، ثم قال للحارث بن كلدة: عالج سعداً مما به، فقال: واللَّه إني لأرجو شفاءه فيما ينفعه في رحله، هل معك من هذه التمرة «العجوة» شيء؟ قال: نعم، فصنع له الفَرِيقَةَ (¬٣)، خلط له التمر بالحلبة، ثم أوسعها سمناً، ثم أحساها إياه، فكأنما نشط من عقال (¬٤). أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.