page 302, entry [743]Open original source
٦٥٧ - جَارُود بنُ المُعَلّى (ب د ع) جَارُود بنُ المُعَلّى، وقيل: ابن العلاء، وقيل: جارود بن عمرو بن المعلى العبدي، من عبد القيس يكنى، أبا المنذر، وقيل: أبا غياث، وقيل: أبا عتاب، وأخشى أن يكون أحدهما تصحيفاً، وقيل: اسمه بشر، وقد تقدّم ذكره، وقيل: هو الجارود بن المعلّى بن العلاء، وقيل: الجارود بن عمرو ابن العلاء، وقيل: الجارود بن المعلّى بن عمرو بن حنش بن يعلى، قاله ابن إسحاق، وقال الكلبي: الجارود واسمه بشر بن حنش بن المعلى، وهو الحارث، بن يزيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنْمَار بن عَمْرو بن ودِيعة بن لُكَيز بن أفْصى بن عبد القيس العبدي، وأمه دريمكة بنت رويم من بني شيبان، وإنما لقب الجارود، لأنه أغار في الجاهلية على بكر ابن وائل، فأصابهم وجردهم. وفد على رسول اللَّه ﷺ سنة عشر في وفد عبد القيس، فأسلم، وكان نصرانياً، ففرح النبي ﷺ بإسلامه، فأكرمه وقرّبه، وروى عنه من الصحابة عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، ومن التابعين: أبو مسلم الجَذَمِي، ومطرف بن عبد اللَّه بن الشخير، وزيد بن علي أبو القموص، وابن سيرين. أَخبرنا منصور بن أَبي الحسن بن أَبي عبد اللَّه الطبري الفقيه بإِسناده إِلى أَحمد بن علي بن المثنى، قال:حدثنا هدبة، عن أبان، عن قتادة، عن يزيد بن الشخير، عن أخيه مطرف، عن أبي مسلم الجذمي، عن الجارود أن النبي ﷺ قال: «ضالة المسلم حَرَقُ النار (¬١)»، ولما أسلم الجارود قال: شهِدتُ بأن اللَّه حَقّ وسامحتْ … بَنَاتُ فؤادي بالشهادة والنهضِ فأبلغ رسول اللَّه عني رسالةً … بأني حنيف حيث كنت من الأرض وسكن البصرة، وقتل بأرض فارس، وقيل: إنه قتل بنهاوند مع النعمان بن مُقَرِّن، وقيل: إن عثمان بن أبي العاص بعث الجارود في بعث إلى ساحل فارس، فقتل بموضع يعرف بعقبة الجارود، وكان سيد عبد القيس. أخرجه الثلاثة. غياث: بالغين المعجمة، والياء تحتها نقطتان، والثاء المثلثة.