page 284, entry [695]Open original source
٦١٣ - ثَعْلَبَةُ بنُ أبي مَالِك (ب د ع) ثَعْلَبَةُ بنُ أبي مَالِك القُرَظِي، يكنى أبا يحيى، وهو إمام بني قريظة: ولد على عهد النبي ﷺ، قال محمد بن سعد: قدم أبو مالك من اليمن، وهو على دين اليهودية، فتزوّج امرأة من بني قريظة، فنسب إليهم، وهو من كندة. قال يحيى بن معين: له رؤية، وقال مصعب الزبيري: ثعلبة بن أبي مالك، سنة سن عطية القرظي وقصته كقصته، تركا جميعاً فلم يقتلا. روى محمد بن إسحاق، عن أبي مالك بن ثعلبة بن أبي مالك عن أبيه أن النبي ﷺ أتاه أهل مَهْزور، فقضى أن الماء إذا بلغ الكعبين لم يُحْبَس الأعلى. أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء بن سعد بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مَخْلَد كتابة قال: حدّثنا يعقوب بن حميد، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم، عن صفوان بن سليم، عن ثعلبة بن أبي مالك أن النبي ﷺ قال: «لا ضرر ولا ضرار»، وأَن رسول اللَّه ﷺ قضى في مشارب النخل بالسيل للأعلى على الأسفل، يشرب الأعلى، ويروي الماء إلى الكعبين، ويسرح الماء إلى الأسفل، وكذلك حتى تنقضي الحوائط أو يفنى الماء. أخرجه الثلاثة. ومهزور: واد فيه ماء، اختصم أهل البساتين فيه، فقضى رسول اللَّه بذلك.