page 268, entry [653]Open original source
٥٧٢ - ثَابِتُ بن مَسْعُود (ب س) ثَابِتُ بن مَسْعُود. قال أبو عمر: قال صفوان بن مُحْرِزْ: كان جاري رجل من أصحاب النبي ﷺ، أحسبه ثابت بن مسعود، فما رأيت أحسن جواراً منه، وذكر الخير، هذا كلام أبي عمر. وأَخرجه أَبو موسى مستدركاً على ابن منده وقال: ثابت بن مسعود، قال: وقال عبدان: لا أعرف له حديثاً إلاّ ذكر صفوان له، قال: وأخرجه أبو عثمان سعيد بن يعقوب السراج في الأفراد، وأورد له ما كتبه عبد اللَّه بن مندويه عنه قال: حدثنا أحمد بن يحيى، حدثنا الحجاج، أخبرنا حماد، عن ثابت البُناني، عن صفوان بن محرز البناني قال: كنت أصلي خلف المقام، وإلى جنبي رجل من أصحاب النبي ﷺ، يحسبه ثابت بن مسعود، وكنت إذا جهرت بالقراءة خفض عني صوته، فلمأر جاراً أحسن جواراً منه، وكنت إذا تتعتعت فتح عليّ، فلما انصرفت دخلت الطواف، فلحقني فأخذ بيدي، وقال: «الأرواح جنود مجنّدة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف، إنك لا تزال بخير ما ساقك الروح وساق إليك». قال أبو موسى: كذا أورداه، والعجب من رجلين حافظين! كيف وقع لهما هذا الوهم قال: وأظن أن الصواب الصحيح فيه، يحسبه ثابت، وهو البناني الراوي له أن ذاك الرجل من الصحابة ابن مسعود، فابن مسعود، نصب: مفعول ثان لقوله: يحسبه، ولولا ذلك لقال: وإلى جنبي رجل أحسبه ثابت بن مسعود واللَّه أعلم. قلت: قد أورده أبو عمر وقال: أحسبه، كما ذكرناه أولاً. أخرجه أبو عمر وأبو موسى.