page 185, entry [414]Open original source
٣٥٢ - أيْمَن بن خُرَيْم (ب د ع) أيْمَن بن خريم بن فاتك بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن الفاتك بن القليب بن عمرو بن أسد بن خزيمة (¬٢) الأسدي، وأمه الصماء بنت ثعلبة بن عمرو بن حصين بن مالك الأسدية. أسلم يوم الفتح، وهو غلام يَفَاع، وروى عن أبيه وعمه، وهما بدريان، وقالت طائفة: أسلم أيمن ابن خريم مع أبيه يوم الفتح، قال أبو عمر والصحيح أن أباه شهد بدراً، وهو شامي الأصل، نزل الكوفة. روى عنه الشعبي وفاتك بن فضالة (¬٣) وأبو إسحاق السبيعي. أخبرنا إسماعيل بن عبيد، وإبراهيم ابن محمد، وعبيد اللَّه بن أحمد، بإِسنادهم عن أَبي عيسى قال: حدثنا أَحمد بن منيع، حدّثنا مروان بن معاوية أخبرنا سفيان، عن زياد الأسدي، عن فاتك بن فضالة، عن أيمن بن خريم أن النبي ﷺ قال: «أيها الناس، عدلت شهادة الزور الإشراك باللَّه، ثم قرأ: «فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور» (¬٤). وأخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الطبري، بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى قال: حدثنا رحمويه أخبرنا صالح بن عمر، عن مطرف، عن عامر هو الشعبي. قال:لما قاتل مروان، هو ابن الحكم، الضحاك بن قيس، أرسل إلى أيمن بن خريم: إنا نحب أن تقاتل معنا قال: إن أبي وعمي شهدا بدراً، وإنهما عهدا إلى أن لا أقاتل أحداً يشهد أن لا إله إلاّ اللَّه، فإن جئتني ببراءة من النار قاتلت معك، قال: اذهب، ووقع فيه، وسبّه فأنشأ يقول: ولستُ مقاتلاً رجلاً يصلي … على سلطان آخر من قريش له سلطانه وعَلَيّ إثمي … معاذ اللَّه من سَفَهٍ وطيشِ أأقتل مسلماً في غير جُرْمٍ؟ … فلستَ بنافعي ما عشت عيشِي قال الدارقطني: روى أيمن عن النبي ﷺ، وأما أنا فما وجدت له رواية إلاّ عن أبيه وعمه. أخرجه الثلاثة.