Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Anas bin Malik

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب · page 148, entry [317]

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب — عز الدين ابن الأثير

Open narrator profile: Anas bin Malik
page 148, entry [317]Open original source
٢٥٨ - أنَسُ بنُ مَالِك بن النضر (ب د ع) أنس بن مالك بن النّضر بن ضمضم بن زيد بن حَرَام بن جُنْدَب بن عَامِر بن غنم ابن عدي بن النجار، واسمه تيم اللَّه، بن ثعلبة بن عمرو بن الخَزْرج بن حارثة الأنصاري الخزرجي النجاري من بني عدي بن النجار. خادم رسول اللَّه ﷺ، كان يتسمّى به ويفتخر بذلك، وكان يجتمع هو وأم عبد المطلب جدة النبيَّ ﷺ واسمها: سلمى بنت عمرو بن زيد بن أسد (¬١) بن خِداش بن عامر في عامر بن غنم، وكان يكنى: أبا حمزة، كنّاه النبي ﷺ ببقلة كان يجتنيها (¬٢)، وأمه أم سُلَيم بنت مِلْحَان، ويرد نسبها عند اسمها. وكان يَخْضِبْ بالصَّفرة، وقيل: بالحناء، وقيل بالورس، وكان يُخَلق ذراعيه بِخَلوق (¬٣) للمعة بياض كانت به، وكانت له ذؤابة فأراد أن يجرَّها فنهته أمه، وقالت: كان النبي يمدها ويأخذ بها. وداعبه النبي ﷺ فقال له: يا ذا الأذنين. وقال محمد بن عبد اللَّه الأَنصاري، حدّثني أَبي، عن مولى لأنس بن مالك أنه قال لأنس: أشهدت بدراً مع رسول اللَّه ﷺ؟ قال: لا أم لك؟ وأين غبت عن بدر؟ قال محمد بن عبد اللَّه: خرج أنس مع رسول اللَّه ﷺ إلى بدر وهو غلام يخدمه، وكان عمره لما قدم النبي ﷺ المدينة مهاجراً عشر سنين، وقيل: تسع سنين وقيل: ثماني سنين. وروى الزهري عن أنس قال: قدم النبي ﷺ المدينة وأنا ابن عشر سنين، وتوفي وأنا ابن عشرين سنة وقيل: خدم النبي ﷺ عشر سنين، وقيل: خدمه ثمانياً. وقيل: سبعاً. أخبرنا إسماعيل بن عُبَيْد اللَّه، وأبو جعفر وإبراهيم بن محمد بإسنادهم إلى أبي عيسى، قال: حدّثنا محمود بن غيلان، أخبرنا أبو داود، عن أبي خلدة قال: قلت لأبي العالية: سمع أنس من النبي ﷺ؟ قال: خدمه عشر سنين، ودعا له النبي ﷺ. وكان له بستان يحمل الفاكهة في السنة مرتين، وكان فيه ريحان يجئ منه ريح المسك. أبو خلدة اسمه: خالد بن دينار وقد أدرك أنس بن مالك. وأخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طَبَرْزَد البغدادي وغيره، قالوا: أخبرنا أَبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الواحد، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم، أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، وزهير بن أبي زهير قالا: أخبرنا عبد اللَّه بن مسلمة بن قعنب، أخبرنا سلمة بن وَرْدان قال: سمعت أنس بن مالك يقول:«ارتقى النبي ﷺ على المنبر درجة فقال: آمين فقيل له: علام أمّنت يا رسول اللَّه؟ فقال: أتاني جبريل فقال: رغم أنف من أدرك رمضان فلم يغفر له، قل: آمين». روى ابن أبي ذئب عن إسحاق بن يزيد قال: رأيت أنس بن مالك مختوماً في عنقه ختمة الحجاج، أراد أن يذلّه بذلك، وكان سبب ختم الحجاج أعناق الصحابة ما ذكرناه في ترجمة سهل بن سعد الساعدي. وهو من المكثرين في الرواية عن رسول اللَّه ﷺ، روى عنه ابن سيرين، وحميد الطويل، وثابت البُنَانِيّ، وقتادة، والحسن البصري، والزهري، وخلق كثير. وكان عنده عُصَية لرسول اللَّه ﷺ فلما مات أمر أن تدفن معه، فدفنت معه بين جنبه وقميصه. أَخبرنا أَبو ياسر عبد الوهاب بن هبة اللَّه، بإسناده إلى عبد اللَّه بن أحمد، قال: حدثني أبي، أخبرنا يزيد، أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: أخذت أم سليم بيدي فأتت بي رسول اللَّه ﷺ فقالت: يا رسول اللَّه، هذا ابني، وهو غلام كاتب، قال: فخدمته تسع سنين، فما قال لي لشيء قط صنعته: أسأت أو بئس ما صنعت .. ودعا له رسول اللَّه ﷺ بكثرة المال والولد، فولد له من صلبه ثمانون ذكراً وابنتان، إحداهما: حفصة، والأخرى: أم عمرو، ومات وله من ولده وولد ولده مائة وعشرون ولداً، وقيل: نحو مائة. وكان نقش خاتمه صورة أسد رابض، وكان يشد أسنانه بالذهب، وكان أحد الرماة المصيبين، ويأمر ولده أن يرموا بين يديه، وربما رمى معهم فيغلبهم بكثرة إصابته، وكان يلبس الخز ويتعمّم به. واختلف في وقت وفاته ومبلغ عمره، فقيل: توفي سنة إحدى وتسعين، وقيل: سنة اثنتين وتسعين، وقيل: سنة ثلاث وتسعين، وقيل: سنة تسعين. قيل: كان عمره مائة سنة وثلاث سنين، وقيل: مائة سنة وعشر سنين، وقيل: مائة سنة وسبع سنين، وقيل: بضع وتسعون سنة، قال حُمَيد: توفي أنس وعمره تسع وتسعون سنة، أما قول من قال مائة وعشر سنين ومائة وسبع سنين فعندي فيه نظر، لأنه أكثر ما قيل في عمره عند الهجرة عشر سنين، وأكثر ما قيل في وفاته سنة ثلاث وتسعين، فيكون له على هذا مائة سنة وثلاث سنين، وأما على قول من يقول إنه كان له في الهجرة سبع سنين أو ثمان سنين فينقص عن هذا نقصاً بيناً واللَّه أعلم. وهو آخر من توفي بالبصرة من الصحابة، وكان موته بقصره بالطَّفِّ (¬١)، ودفن هناك على فرسخين من البصرة، وصلّى عليه قَطَنُ بنُ مُدْرِك الكلابي. أخرجه الثلاثة.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    وقيل: مائة سنة وعشر سنين، وقيل: مائة سنة وسبع سنين، وقيل: بضع وتسعون سنة، قال حُمَيد: توفي أنس وعمره تسع وتسعون سنة، أما قول من قال مائة وعشر سنين ومائة وسبع سنين فعندي فيه نظر، لأنه أكثر ما قيل في عمره عند الهجرة عشر سنين، وأكثر ما قيل في وفاته سنة ثلاث وتسعين، فيكون له على هذا مائة سنة وثلاث سنين، وأما على قول من يقول إنه كان له في الهجرة سبع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبا حمزة

    النبيَّ ﷺ واسمها: سلمى بنت عمرو بن زيد بن أسد (¬١) بن خِداش بن عامر في عامر بن غنم، وكان يكنى: أبا حمزة، كنّاه النبي ﷺ ببقلة كان يجتنيها (¬٢)، وأمه أم سُلَيم بنت مِلْحَان، ويرد نسبها عند اسمها.

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

  • (أنس) بن سيرين · Reports From · Anas bin Malik

    يذلّه بذلك، وكان سبب ختم الحجاج أعناق الصحابة ما ذكرناه في ترجمة سهل بن سعد الساعدي. وهو من المكثرين في الرواية عن رسول اللَّه ﷺ، روى عنه ابن سيرين، وحميد الطويل، وثابت البُنَانِيّ، وقتادة، والحسن البصري، والزهري، وخلق كثير. وكان عنده عُصَية لرسول اللَّه ﷺ فلما مات أمر أن تدفن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
139167
Book record
shamela-1564
Source record
194136
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
Anas bin Malik — shamela-1564 · Hadith Research Library