page 120, entry [250]Open original source
١٩٧ - الأعْوَرُ بنُ بَشَامَة العَنْبَريّ (س) الأعْوَرُ بنُ بَشَامَة العَنْبَريّ، قال أبو موسى: ذكره عبدان بن محمد، وقال: حدّثنا محمد بن محمد بن مرزوق البصري، أخبرنا سالم بن عدي بن سعيد بن جاءوه بن شعثم عن بكر ابن مرداس عن الأعور بن بشامة، ووردان بن مخرمة (¬٣) وربيعة (¬٤) بن رفيع العنبريين [أنهم] أتوا النبي ﷺوهو في حجرته نائم ونحن ننتظره، إذ جاء عيينة بن حصن الفزاري بسبي بَلْعَنْبر، فقلنا: يا رسول اللَّه، ما لنا سُبينا وقد جئنا مسلمين؟ قال: احلفوا أنكم جئتم مسلمين، فكففت أنا ووردان، وقال ربيعة: أنا أحلف يا رسول اللَّه أنا ما جئنا حتى وجهنا مساجدنا، وعشرنا أموالنا، وجئنا مسلمين، فقال: اذهبوا عفا اللَّه عنكم، وقال لربيعة: أنت الأصيلع لحلاف. قال عبدان: لا أعلم كتبنا له حديثاً إلاّ عن هذا الشيخ. قلت: وقد ذكر هشام الكلبي الأعورَ ونسبَه، واسمه: ناشب، وهو الأعور بن بشامة بن نضلة ابن سنان بن جندب بن الحارث بن جهمة بن عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم، ولم يذكر له صحبة، وإنما قال: كان شريفاً رئيساً، وعادته يذكر من له وفادة وصحبة بذلك، ولم يهمله إلاّ ولم تصح عنده صحبته. وهذا استدركه أبو موسى على ابن منده وقال: وردان بن مخرمة، ويذكر في بابه إن شاء اللَّه تعالى والذي ذكره ابن ماكولا: مُخَرَّم بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وكسر الراء المشددة وآخره ميم، واللَّه أعلم