Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الأشعث بن قيس

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب · page 115, entry [235]

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب — عز الدين ابن الأثير

Open narrator profile: الأشعث بن قيس
page 115, entry [235]Open original source
١٨٥ - الأشْعَثُ بن قَيْس (ب د ع) الأشْعَثُ بن قَيْس بن معديكرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة ابن الحارث ابن معاوية بن ثور الكندي. كذا ساق نسبه ابن منده وأبو نعيم، والذي ذكره هشام الكلبي: الأشعث، واسمه: معديكرب ابن قيس، وهو الأشج بن معديكرب بن معاوية بن جبلة بن عَدِيّ بن ربيعة بن مُعَاوية الأكرمين، ابن الحارث الأصغر بن معاوية بن الحارث الأَكبر بن معاوية بن ثور بن مُرْتع، واسمه، عمرو بن معاوية بن ثور بن عفير، وثور بن عفير هو كندة، وإنما قيل له: كندة، لأنه كند أباه النعمة. وهكذا ذكره أبو عمر أيضاً، وهو الصحيح، وكنيته: أبو محمد. وفد إلى النبي ﷺ سنة عشر من الهجرة في وفد كندة، وكانوا ستين راكباً فأسلموا، وقال الأشعث لرسول اللَّه ﷺ أنت منا، فقال: «نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمَّنا ولا ننتفي من أبينا»، فكان الأشعث يقول: «لا أوتي بأحد ينفي قريشاً من النضر بن كنانة إلاّ جلدته». ولما أسلم خطب أم فروة أخت أبي بكر الصديق فأجيب إلى ذلك، وعاد إلى اليمن. أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد اللَّه بن أحمد بن عبد القاهر، بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، قال: حدثنا محمد بن طلحة، عن عبد اللَّه بن شريك العامري، عن عبد الرحمن بن علي الكندي، عن الأشعث ابن قيس قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أشكر الناس للَّه أشكرهم للناس». وكان الأشعث ممن ارتدّ بعد النبي ﷺ، فسير أبو بكر الجنود إلى اليمن، فأخذوا الأشعث أسيراً، فأحضر بين يديه، فقال له: استبقني لحربك وزوّجني أختك، فأطلقه أبو بكر وزوّجه أخته، وهي أم محمد بن الأشعث، ولما تزوّجها اخترط (¬١) سيفه، ودخل سوق الإبل فجعل لا يرى جملاً ولا ناقة إلاّ عرقبه، وصاح الناس: كفر الأشعث، فلما فرغ طرح سيفه، وقال: «إني واللَّه ما كفرت، ولكن زوّجني هذا الرجل أخته، ولو كنا ببلادنا لكانت لنا وليمة غير هذه، يا أهل المدينة، انحروا وكلوا، ويا أصحاب الإبل، تعالوا خذوا أثمانها فما رئي وليمة مثلها. وشهد الأشعث اليرموك بالشام، ففقئت عينه، ثم سار إلى العراق فشهد القادسية والمدائن، وجلولاء، ونهاوند، وسكن الكوفة وابتنى بها داراً، وشهد صفين مع علي، وكان ممن ألزم علياً بالتحكيم، وشهد الحكمين بدومة الجندل، وكان عثمان، ﵁، قد استعمله على أذربيجان، وكان الحسن بن علي تزوّج ابنته، فقيل: هي التي سقت الحسن السم، فمات منه. وروى عن النبي ﷺ أحاديث. روى عنه قيس بن أبي حازم، وأبو وائل وغيرهما، وشهد جنازة، وفيها جرير بن عبد اللَّه البجلي، فقدم الأشعث جريراً، وقال: إن هذا لم يرتد عن الإسلاموإني ارتددت، ونزل فيه قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا﴾ (¬١). الآية، لأنه خاصم رجلاً في بئر، فنزلت. وتوفي سنة اثنتين وأربعين، وصلّى عليه الحسن بن علي، قاله ابن منده، وهذا وهم، لأن الحسن لم يكن بالكوفة سنة اثنتين وأربعين، إنما كان قد سلم الأمر إلى معاوية وسار إلى المدينة. وقال أبو نعيم: توفي بعد علي بأربعين ليلة وصلّى عليه الحسن بن علي. وقال أبو عمر: مات سنة اثنتين وأربعين، وقيل: سنة أربعين، وصلّى عليه الحسن بن علي، وهذا لا مطعن فيه على أبي عمر. أخرجه ثلاثتهم.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو محمد

    هو كندة، وإنما قيل له: كندة، لأنه كند أباه النعمة. وهكذا ذكره أبو عمر أيضاً، وهو الصحيح، وكنيته: أبو محمد. وفد إلى النبي ﷺ سنة عشر من الهجرة في وفد كندة، وكانوا ستين راكباً فأسلموا، وقال الأشعث ل

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

  • Qays bin Abi Hazim · Reports From · الأشعث بن قيس

    عثمان، ﵁، قد استعمله على أذربيجان، وكان الحسن بن علي تزوّج ابنته، فقيل: هي التي سقت الحسن السم، فمات منه. وروى عن النبي ﷺ أحاديث. روى عنه قيس بن أبي حازم، وأبو وائل وغيرهما، وشهد جنازة، وفيها جرير بن عبد اللَّه البجلي، فقدم الأشعث جريراً، وقال: إن هذا لم يرتد عن الإسلاموإني ارتددت،

    Review metadata

    Accepted · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
139098
Book record
shamela-1564
Source record
194067
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
الأشعث بن قيس — shamela-1564 · Hadith Research Library