page 3174, entry [5147]Open original source
٤٧٩٥ - (ع) مُعاذ بن مُعاذ بن نصر بن حسان، أبو المثنى العنبري، قاضي البصرة، ووالد عُبيد ومُثنى (¬٢) ذكر أبو زيد عمر بن شبة في كتابه "أخبار البصرة" أن معاذا قال: أنا لمن غلب علىَّ، وعُزل معاذ عن القضاء سنة إحدى وتسعين، وكان أصحابه قد استذموا الناس، فهجاه الشعراء، وأظهر الناس الشماتة بعزله حتى غسلوا موضعه، وولي محمد بن عبد اللَّه الأنصاري فتحايل عليه، وَتَوَارَى معاذ فحظر عليه ماله، وخرج معاذ إلى بغداد، وولي الأنصاري نحوا سنة، ثم عزل، وولي عبد اللَّه بن سوار في سنة ثنتين وسبعين، وقدم مُعاذ فظهر. ولما ذكره ابن حبان في "كتاب الثقات" قال: كان فقيهًا عاقلا متقنًا. وفي "تاريخ البخاري": قال يحيى بن سعيد: كنتُ أذهب أنا وخالد ومعاذ إلى ابن عون، فيقعد خالد ومعاذ، وأرجع أنا إلى البيت فأكتبها. ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة العاشرة قال: مات سنة خمس وتسعين ومائة. وفي "كتاب الكلاباذي" عن ابن سعد: مات سنة خمس وتسعين. وعن أحمد بن حنبل: وُلِدَ سنة سبع عشرة، وعن عمرو بن علي: سنة تسع عشرة.وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة" عن المدائني: مات معاذ بن نصر أبو معاذ بن معاذ تسع عشرة، ومعاذ مولود لسنة أو سنتين، واسمه البسي، فَسُمِّيَ معاذ بن معاذ، قال المدائني: مات معاذ لليلة بقيت من ربيع الآخر سنة ست وتسعين، وهو ابن ثمان أو سبع وسبعين. وزعم ابن أبي خيثمة في كتابه "أخبار البصرة" أنه ولي قضاءها مرتين، قال: وذلك أن المهدي أمير المؤمنين أرسل إلى محمد بن سليمان رجلا يوليه القضاء، فاستقضى معاذ بن معاذ العنبري، ثم عزله، وولي محمد بن سليمان عبد الرحمن المخزومي، فلم يلبث أن وجه هارون عمر بن حبيب، وحج عمر فاستخلف عثمان بن عثمان ابن أخي البتي، ثم عزله وولى هارون معاذ بن معاذ أيضًا، ثم عزله.