page 2877, entry [4647]Open original source
٤٣٢٥ - (خ م ت س ق) عَمْرو بن عَوْف الأنْصَارِي حليف بني عامر بن لؤي، شهد بدرًا (¬٢) روى عنه المسور. لم يزد شيئًا في التعريف بهما. وقال: قال أبو حاتم ابن حبان: عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة المزني جد كثير، حليف لبني عامر بن لؤي، مات في ولاية معاوية، كذا جمع بينهما. وأما البخاري فقال: عمرو بن عوف حليف بني عامر بن لؤي، "شهد بدرًا مع النَّبِيِّ ﷺ يُعدُّ في أهل الحجاز"، ثم قال: عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة المزني. قال لنا ابن أبي أويس: ثنا كثير بن عبد اللَّه بن عمرو، عن أبيه، عن جده قال: "كُنَّا مع النَّبِيِّ ﷺ حين قدموا المدينة فصلى نحو بيت المقدس سبعة عشر شهرًا". وكذا فعله أبو حاتم الرازي، وأبو القاسم البغوي. وذكر المزي أن ابن سعد قال في جد كثير: هو قديم الإسلام، لم يزد شيئًا عن ابن سعد ولا في التعريف بحاله، وكأنه لم ير "كتاب ابن سعد" حالتئذٍ؛ إذ لو رآه لوجد فيه -إذ ذكره في طبقة الخندقيين-: "غزونا مع النبي ﷺ أَوَّلَ غَزْوَةٍ غَزَاهَا الأبْوَاءَ. . "، ثم قصَّ ما كان في تلك الغزوة. قال محمد بن عمر: شهد عمرو بن عوف الخندق، وهو أحد الثلاثة الذين حملوا أَلْوِيَة مزينة، "الثلاث التي عقد لهم رسول اللَّه ﷺ يوم فتح مكة"،وهو أحد البكَّائين في تبوك، و"استعمله النبي ﷺ على حرم المدينة". قال محمد بن عمر: وكان له منزل بالمدينة بالبقان، وكان يبدو كثيرًا، ولا نعلم حيًّا من العرب لهم محلتان بالمدينة غير مزينة، وقد أدرك عمرو بن عوف معاوية بن أبي سفيان، وتُوفي في خلافته. وكذا ذكر وفاته أبو عروبة الحراني لما ذكره في الطبقة الثانية من الصحابة. وقال العسكري: نزل المدينة ومات بها. وفي الأنصار آخر يقال له: