page 2871, entry [4637]Open original source
٤٣١٥ - (ت س ق) عَمْرو بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ الليثي مدني، والد محمد (¬٢) خرج ابن حبان حديثه في "صحيحه"؛ فقال: أنبا عبد اللَّه بن سليمان بن الأشعث أبو بكر ببغداد، وثنا علي بن خشرم، ثنا الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، عن عمرو بن علقمة، عن علقمة بن وقاص الليثي: أنه مر به رجل من أهل المدينة له شرف وهو جالس بسوق المدينة؛ فقال علقمة: يا فلان؛ إن لك حرمة وإن لك حقًّا، وإني قد رأيتك تدخل على هؤلاء الأمراء فتتكلم عندهم وإني سمعت بلال بن الحارث المزني صاحب رسول اللَّه ﷺ يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: "إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّه تعالى، مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ، فَيَكْتُبُ اللَّه لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّه تعالى، مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ، فَيَكْتُبُ اللَّه تعالى لها بِهَا سَخَطَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (¬٣) " قَالَ عَلْقَمَةُ: انْظُرْ وَيْحَكَ مَاذَا تَقُولُ، وَمَاذَا تَكَلَّمُ، فَرُبَّ كَلامٌ قَدْ مَنَعَنِي مَا سَمِعْتُهُ مِنْ بِلالِ.وأنبا عبد اللَّه بن محمد الأزدي، ثنا إسحاق الحنظلي، أنبا عبدة بن سليمان، ثنا محمد بن عمرو، ثنا أبي، عن جدي. وأنبا بكر بن أحمد بن سعيد، ثنا محمد بن يحيى، ثنا يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو بن علقمة به، ولما ذكره في "الثقات" قال: يروي عن بلال بن الحارث المزني. فلذلك ساغ له ذِكره في التابعين. والمزي نقل توثيقه من عنده ولم يذكر من الآخذين عنه إلا ابنه ولا من أشياخه إلا أباه، واللَّه أعلم. وفي "كتاب الصريفيني": روى عنه أيضًا إبراهيم بن أبي طالب، واللَّه تعالى أعلم. وفي "تاريخ المنتجيلي": عن النضر بن شميل قال: جاء عمرو بن علقمة فجلس إلى جنب ابن عون فسأله فقال: كيف قولك في ذلك الأمر، يعني: الجماع؟ قال: فأعرض عنه ابن عون فما نظر إليه؛ حتى قام من عنده.