Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

(س) عتبة بن فرقد بن يربوع بن حبيب، السلمي، أبو عبد اللَّه، نزل الكوفة

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية · page 2499, entry [4052]

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية — علاء الدين مغلطاي

Open narrator profile: (س) عتبة بن فرقد بن يربوع بن حبيب، السلمي، أبو عبد اللَّه، نزل الكوفة
page 2499, entry [4052]Open original source
٣٧٤٤ - (س) عتبة بن فرقد بن يربوع بن حبيب، السلمي، أبو عبد اللَّه، نزل الكوفة (¬١) قال العسكري: أمه بنت عباد بن علقمة بن المطلب، وقال أبو اليقطان: بايع النبي ﷺ وبه جرب فتفل عليه فذهب جربه. وقال ابن الأعرابي: بعث عمر بن الخطاب إلى أمراء الآفاق أن يبعث إليه كل رجل منهم برجل بلده، فبعث إليه سعد بن أبي وقاص بعتبة بن فرقد، وبعث إليه عتبة بن غزوان مجاشع بن مسعود، وبعث إليه معاوية أبا الأعور السلمي، وبعث إليه عمرو بن العاص بمعن بن يزيد، فعجب من ذلك، وكلهم من سليم. وفي قوله -عن ابن عبد البر-: ينسبونه عتبة بن يربوع بن حبيب بن مالك، وهو فرقد، نظر؛ لقول ابن سعد: عتبة بن يربوع وهو فرقد بن حبيب بن مالك، وولده بالكوفة يقال لهم: الفراقدة، ذكره في الطبقة الثالثة طبقة الخندقيين. وفي موضع آخر عن الشعبي: كتب عمر بن الخطاب إلى عماله: لا تجدوا خاتمًا فيه نقش عربي إلا كسرتموه، فوجد خاتم عتبة فيه عتبة العامل، فكسر. وعن أبي عثمان: أن عمر رأى على عتبة قميصًا طويل الكم فدعا بالشفرة ليقطعه من عند أطراف أصابعه، فقال عتبة: يا أمير المؤمنين، إني أستحيي أن تقطعه وأنا أقطعه فتركه. وفي "طبقات الموصل" لأبي زكريا يزيد بن محمد بن إياس: ولي عتبة بن فرقدلعمر بن الخطاب الموصل، وفي بعض الرواية أنه فتحها على ما ذكروا، واتخذ عتبة بالموصل دارًا ومسجدًا. وداره فيما ذكر لي هي الدار المعروفة بدار بني سلس الصيرفي مولى المهالبة، وبالموصل جماعة يذكرون أنهم من ولده، وآخرون يذكرون أنهم من مواليه، وشهد عتبة مع رسول اللَّه ﷺ خيبر وقسم له منها، فجعل عتبة سهمه منها لبني عمه عامًا ولأخواله عامًا. وعن عبد اللَّه بن الربيعة قال: قال عتبة لعبد اللَّه بن الربيعة: يا عبد اللَّه؛ ألا تعينني على ابن أخيك على ما أنا فيه من عملي، فقال له عبد اللَّه: يا عمرو بن عتبة؛ أطع أباك. قال: فنظر إلى معضد وهو جالس معهم، قال: فقال معضد: لا تطعهم واسجد واقترب. فقال عمرو: يا أبه؛ إنما أنا عبد أفعل في نكال رقبتي. قال: فبكى عتبة، ثم قال: يا بني؛ إني لأحبك حبين: حبًا للَّه، وحب الوالد لولده، فقال عمرو: يا أبه؛ إنك كنت أتيتني مالا بلغ سبعين ألفًا، فإن كنت سائلي عنه فهو ذا وإلا فدعني فأمضيه، فما بقي منه درهم. وعن ابن سيرين أن عتبة عرض على ابنه عمرو التزويج فأبى، فشكاه إلى عثمان. فلم يفعل. وعن يزيد بن رومان قال: كتب رسول اللَّه ﷺ لعتبة بن فرقد: "هذا ما أعطى محمد رسول اللَّه ﷺ عُتْبَة بن فرقد، أعطى له موضع دار بمكة بينها مما يلي المروة لا يحاقه فيها أحد، فمن حاقه فلا حق له، وحقه حق، وكتب معاوية". وعن حاتم بن مسلم: أن عمر بن الخطاب وجه عياض بن غنم فافتتح الموصل، وخلف عتبة بن فرقد على أحد الحصنين، وافتتح الأرض كلها عنوة غير الحصن صالحه أهله، وذلك سنة ثماني عشرة. وعن سيف بن محمد، عن محمد، وطلحة، والمهلب قالوا: كان على حرب الموصل سنة سبع عشرة ربعي بن الأنكل، وعلى الخراج عرفجة، وفي قول آخرين: عتبة بن فرقد على الحرب والخراج، وكان قبل ذلك كله إلى عبد اللَّه بن المعتمر. وزعم ابن منده أنه سُلمي من بني مازن. وفي ذلك نظر؛ لأن مازنًا أخو سليم، فلا يجتمعان إلا بوجه تجوّز. وقال ابن دُرَيد في "الاشتقاق الكبير"، وذكره: ومن رجلهم: عتبة.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو عبد الل

    (س) عتبة بن فرقد بن يربوع بن حبيب، السلمي، أبو عبد اللَّه، نزل الكوفة

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Tabaqa Marker

    الطبقة الثالثة

    بن سعد: عتبة بن يربوع وهو فرقد بن حبيب بن مالك، وولده بالكوفة يقال لهم: الفراقدة، ذكره في الطبقة الثالثة طبقة الخندقيين. وفي موضع آخر عن الشعبي: كتب عم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
137163
Book record
shamela-89
Source record
14078
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate