page 2341, entry [3791]Open original source
٣٤٩٤ - (م د س) عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم (¬٢) قال ابن حبان، وخليفة بن خياط، والهيثم بن عدي: مات في ولاية يزيد بن معاوية. وقال العسكري: المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، هكذا نسبه النسابون، وأصحاب الحديث يختلفون في اسمه، فمرة يروون المطلب بن ربيعة، ومرة يروون عبد المطلب بن ربيعة. قال أبو حاتم: عبد المطلب بن ربيعة. وقال في موضع آخر: مطلب بن ربيعة. قال مصعب: كان رجلا على عهد النبي ﷺ، وأمر النبي ﷺ أبا سفيان بن الحارث أن يزوجه ابنته، ففعل.حدثنا أبو جعفر بن زهير، ثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير، عن يزيد، عن عبد اللَّه بن الحارث، عن المطلب بن ربيعة قال: جاء العباس وهو مغضب، وذكر حديث: "عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ". وثنا إبراهيم بن عبد اللَّه، ثنا بندار، قال: ثنا غندر، ثنا شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن أنس بن أبي أنس، عن عبد اللَّه بن نافع بن العمياء، عن عبد اللَّه بن الحارث، عن المطلب، عن النبي ﷺ. وثنا ابن أخي أبي زرعة، ثنا علي بن داود، ثنا شعبة، عن عبد ربه، عن رجل من أهل مصر يقال له: أنس بن أنس، عن عبد اللَّه بن نافع، عن عبد اللَّه بن الحارث، عن المطلب. وثنا أحمد بن عبد اللَّه بن نصر، ثنا سليمان بن سيف، ثنا وهب بن جرير، ثنا شعبة، عن عبد ربه، عن رجل، عن عبد اللَّه بن نافع، عن عبد اللَّه بن الحارث، عن المطلب، عن النبي ﷺ أنه قال: "الصَّلاةُ مَثْنَى مَثْنَى (¬١) " الحديث. وقال البغوي: عبد المطلب، ويقال: المطلب، لا أعلمه روى غير ثلاثة أحاديث. وقال الطبراني: في "المعجم الكبير"، من حرف الميم: مطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، ويقال: عبد المطلب، والصواب: المطلب، توفي بدمشق سنة إحدى وستين. وقال الجعابي: عبد المطلب، ويقال: المطلب، رأى النبي ﷺ. وفي كتاب "ابن الأثير" مثله. وقال الحاكم: صرح عبد اللَّه. . . . كان على عهد النبي ﷺ غلامًا. وقال أبو عيسى الترمذي في كتابه في "الصحابة": عبد المطلب، ويقال: عبد اللَّه بن ربيعة. وقال البرقي في كتابه في الصحابة: ولد ربيعة بن الحارث؛ عبد اللَّه، وأبا حمزة، وعونًا، وعباسًا، وجهضمًا، وعياضًا، وعبد المطلب. وذكر بسنده إلى: يزيد بن أبي زياد، عن عبد اللَّه بن الحارث قال: حدثني المطلب بن ربيعة بن الحارث حديثًا، قالالصوري إثره: كذا في الأصل والصواب عبد المطلب، وهو محفوظ من جهة يزيد بن أبي زياد، عن ابن الحارث وله عندنا طرف، انتهى. وهو كأنه اعتمد على رواية مسلم التي سماه فيها عبد المطلب ولم ير ما أسلفناه، واللَّه تعالى أعلم. وقال ابن أبي عاصم: أحسبه توفي سنة إحدى وستين. وفي كتاب الزبير: ومن ولد ربيعة بن الحارث عبد المطلب بن ربيعة، وأمه أم الحكم ابنة الزبير بن عبد المطلب، كان رجلا على عهد رسول اللَّه ﷺ، وهو الذي أتى مع الفضل فسألاه أن يستعملهما على الصدقة، ولما هلك أوصى إلى يزيد بن معاوية في خلافته فقبل وصيته. وفي كتاب ابن الأثير: قدم مصر لغزو إفريقية سنة تسع وعشرين. وسيعيد المزي ذكره في المطلب، ويقول: وقيل: اسمه عبد المطلب. من غير أن ينبه على ذلك هنا، واللَّه تعالى أعلم.