page 2118, entry [3466]Open original source
٣١٧٧ - (م س) عبد اللَّه ابن أبي طلحة بن سهل الأنصاري البخاري المدني (¬١)ذكر ابن سعد: أن أُمّ سليم لما مات ابن لها لم تعلم به أبا طلحة، ثم قدمت له العشاء فأكل، ثم أصاب منها، فلما أصبح غدًا على النبي ﷺ، فقال: "بارك اللَّه لكما"، فولدته. وولد لعبد اللَّه: القاسم، وعمير، وزيد، وإسماعيل، ويعقوب، وإسحاق، ومحمد، وعبد اللَّه، وإبراهيم، وعمر، ومعمر، وعمارة. وذكر ابن حبان: المتوفى صغيرًا، هو أبو عمير صاحب النغير، ولما ذكره ابن حبان في "الثقات" قال: روى عنه ابن إسحاق؛ كذا في عدة نسخ. وقال أبو عمر ابن عبد البر في كتاب "التمهيد": عن علي بن المديني: بدعوة النبي ﷺ، ولد له عشرة أولاد كلهم قرأ القرآن، وروى أكثرهم العلم. وفي كتاب الصريفيني منسوبًا إلى بعض المصنفين من المتأخرين: توفي سنة سبع وثمانين، وقيل: مات بالمدينة زمن الوليد. وفي "معرفة الصحابة" لأبي نعيم الحافظ: كنيته أبو يحيى، استُشهد بفارس، قال: وذكر سليمان بن بويه عن علي صاحب "السيرة": أنه توفي بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك. وقال ثابت: كان يُعد من خيار المسلمين. وعن أنس ابن سيرين، عن أنس: فسماه ﷺ عبد اللَّه، قال: فخرج منه رجل كثير. وفي كتاب شيخنا أبي محمد الدمياطي: لم يزل بالمدينة في دار أبي طلحة إلى أن مات بها سنة أربع وثمانين. وقال عباية بن رفاعة: فلقد رأيت لذلك الغلام -يعني: عبد اللَّه بن طلحة- سبع بنين، كلهم قد ختم القرآن، قال: وما كان في الأنصار ناشئ أفضل منه، وزاد في ولده على ابن سعد: عمرًا. وخرج ابن حبان، وأبو عوانة، والحاكم، حديثه في "صحيحهم".