Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

(د ت س) عبد اللَّه بن خازم بن أسماء بن الصلت السليمي أبو صالح البصري، أمير خراسان

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية · page 2048, entry [3355]

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية — علاء الدين مغلطاي

Open narrator profile: (د ت س) عبد اللَّه بن خازم بن أسماء بن الصلت السليمي أبو صالح البصري، أمير خراسان
page 2048, entry [3355]Open original source
٣٠٦٦ - (د ت س) عبد اللَّه بن خازم بن أسماء بن الصلت السليمي أبو صالح البصري، أمير خراسان (¬٢) يقال: له صحبة. قال الحاكم أبو عبد اللَّه: تواترت الروايات بورود عبد اللَّه بن خازم نيسابور، وعقد ولاية ابن عامر له على نيسابور، ثم خروجه من نيسابور إلى بخارى معسعيد بن عثمان، وانصرافه إلى نيسابور ونزوله جوين إلى أن أعقب بها، وفي أعقابه إلى أن الآن بقية، وهم الخازمون، وقد رأيت جماعة من مشايخهم فيهم ولاة ودهاقين. وقال السلامي في كتابه "تاريخ أمراء خراسان": عمه عروة بن أسماء قُتل شهيدًا يوم بئر معونة، وعمته دجاجة بنت أسماء أم عبد اللَّه بن عامر بن كريز، وكان خازم خال ابن عامر، وعبد اللَّه بن خازم ابن خالة عثمان بن عفان، وكانت سناء بنت أسماء عمة ابن خازم، تزوج بها النبي ﷺ، فلما سمعت بذلك ماتت فرحًا. قال: وكان سلم بن زياد على خراسان، فولاها عرفجة وانصرف إلى العراق، وشخص مع سلم عبد اللَّه بن خازم، وسأله عهدًا على خراسان، فكتب له في أسفل جراب، فانصرف عنه ابن خازم ووافى مرو، فقاتله عرفجة فقتله ابن خازم، ثم وقع الاختلاف بين المضربة بخراسان ووقعت فتنة ابن الزبير، فبعث ابن خازم بيعته إليه ودَعَا إلى طاعته، ووقعت بيْنه وبين المضربة حروب، فقتل محمد ابنه بهراة، وكان واليها، فقتل ابن خازم منهم جماعة، وتمثل بقول ابن الحمام: [الطويل] يفلقن هامًا من رجالٍ أعِزَّةٍ ... علينا وهم كانوا أعقَّ وأظلما فكتب إليه عبد الملك يدعوه إلى طاعته، على أن يوليه خراسان عشر سنين، فلم يقبل ذلك، ولم يهل على ابن الزبير، وقال: أعيش زبيريَّ الحياة فإن أمت ... فإني موصٍ هامتي بالتزبُّر فلما قتل مصعب بعث عبد الملك برأسه إلى ابن خازم، فغلسه ابن خازم وصلى عليه، قال الشعبي: أخطأ في ذلك فإن الرأس لا يُصلَّى عليه، ثم واقع ابن خازم بجير بن ورقاء التميمي في بعض قرى طوير، فلما لبس ابن خازم ثيابه كانت معه عمامته، وقعت إليه من آل الزبير، يقال: إنها كانت لرسول اللَّه ﷺ، لم يكن وضعها على الأرض قط، فسقطت تلك العمامة من رأسه إلى التراب، فنظر لها، وكان وكيع بن عميرة المعروف بـ (ابن الدورقية) مع بجير، وكان ابن خازم قتل أخاه ذويلة من أمّه، فحمل عليه بجير بن ورقاء، وعامر بن عبد العزيز الجشمي، ووكيع، فصرعوه، فلما علاه وكيع قال له: ويلك؛ أتقتل كبش مضر بعلج لا يساوي كفًّا من تراب؛ ثم بزق في وَجْهه بزقة ملأ بها وجه وكيع، فتعجب الناس من شجاعته وكثرة ريقه، في مثل ذلك الذي يجف فيه بالفم من الخوف، وأنفذ بجير رأسه إلى خالد القسري، فأنفذه خالد إلى عبد الملك، وقال وكيع في ذلك: فذق يا ابن عجلى مثل ما قد أذقتني ... ولا تحسبني كنت عنك بنائمعجلى: أم عبد اللَّه، وكانت سوداء، وكان ابن خازم أحد عربان العرب في الإسلام. قال عبد اللَّه بن عامر لابن خازم يومًا: يا ابن السوداء. قال: هو لونها. قال: يا ابن عجلى. قال: هو اسمها. قال: يا ابن خازم. قال: هو حالك. وسأل المهلب ابن أبي صفرة عنه رجل، فوصفه بالشجاعة، فقال: إنما سألت عن الإنس، ولم أسأل عن الجن، وفيه يقول الفرزدق مفتخر بقتله: [البسيط] عضَّت سيوف تميمٍ حين أغضبها ... رأس ابن عجلى فأمسى رأسه شذبا وكانت خراسان مفتونة بابن خازم سبع سنين، إلى أن قُتل سنة إحدى وسبعين، فولى عبد الملك بجيرًا مكانه. وذكر الطبري معنى هذا، وربما وافقه في كثير من لفظه، ولكن السلامي أحسن سياقه؛ لاعتنائه بذلك، ولكونها بلده، زاد الطبري: كان قتله في سنة اثنتين وسبعين، وقُتل بعد عبد اللَّه بن الزبير، وأن عبد الملك إنما كتب إليه أن يطعمه خراسان عشر سنين، بعد قتل عبد اللَّه بن الزبير، وبعث برأس ابن الزبير إليه، فحلف ابن خازم لما رأى رأس عبد اللَّه أن لا يعطي عبد الملك طاعة أبدًا. انتهى. قد قدمنا أن الرأس هي رأس مصعب لا رأس أخيه، وكأنه أشبه، واللَّه تعالى أعلم. وقال المرزباني: كان أسود، كثير الشعر، ولي خراسان لابن الزبير. وقال أبو نعيم الحافظ: ولي خراسان من قِبَل عبد الملك، فبعث برأس ابن الزبير إليه وفتح على يده سرخس. ذكر بعض المتأخرين: أنه أدرك النبي ﷺ ولا حقيقة لقوله. انتهى كلامه. وفي هذا الذي سقناه بيان لضعف قول المزي: ولي خراسان عشر سنين؛ لأن أيام ابن الزبير لم تبلغ ذاك، وإنما ولي قرب أيامه ومات في أيامه. الثاني: توهين قوله: يقال: إن له صحبة، وإن كان غيره قد قالها كما بيَّنَّاه. الثالث: ما ذكر من أن العمامة كساها إياه النبي ﷺ، لما بيَّنا أنها كانت وقعت إليه من ابن الزبير. الرابع: إنشاده: [الطويل] أتغضبُ أن أُذنَا قتيبة حُزَّتا ... جهارًا ولم تغضب لقتل ابن خازم وما منهما إلا رفعنا دماغه ... إلى الشام فوق الشاحجات العلاجم قال فيه: فيما قرأه عليه المهندس وصحَّحه: حزتها، والشاحجات العلاجم، وما ذكرناه هو الصواب، وهو الذي أنشده المبرد، والسكري في "النقائص"، وبه يستقيم المعنى على أن المزي إنما نقله من كتاب ابن عساكر فيما أرى، وابن عساكر أنشده كماأنشدناه. الخامس: ما ذكر أن رأسه أُتي بها سنة سبع وثمانين، وهو كذلك مذكور في كتاب ابن عساكر الذي نقله منه، ولكنه غير معقول؛ لأن الإجماع أن قاتله ابن الدورقية في عسكر بجير، وبجير إنما أرسله عبد الملك، ليفسد خراسان على ابن الزبير بتنحية ابن خازم عنها، وعبد الملك مات سنة ست وثمانين، فكيف يُؤتى برأسه سنة سبع وثمانين، واللَّه تعالى أعلم. وليس لقائل أن يقول: لعل القتل كان في الوقت الذي ذكرته، والإتيان بالرأس كان في وقت آخر؛ لأن السلامي والطبري ذكرَا أنه لما قُتل حُمل رأسه، وقد بيَّن ذلك الدارقطني فيما سأله السلمي، أن رأسه حُملت حين قتله لعبد الملك.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو صالح البصري

    (د ت س) عبد اللَّه بن خازم بن أسماء بن الصلت السليمي أبو صالح البصري، أمير خراسان

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    البصري

    (د ت س) عبد اللَّه بن خازم بن أسماء بن الصلت السليمي أبو صالح البصري، أمير خراسان ٣٠٦٦ - (د ت س) عبد اللَّه بن خازم بن أسماء بن الصلت السليمي أبو صالح البصري،

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    البصري

    (د ت س) عبد اللَّه بن خازم بن أسماء بن الصلت السليمي أبو صالح البصري، أمير خراسان ٣٠٦٦ - (د ت س) عبد اللَّه بن خازم بن أسماء بن الصلت السليمي أبو صالح البصري،

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
136469
Book record
shamela-89
Source record
13384
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate