page 1937, entry [3136]Open original source
٢٨٥١ - (صد) عباد بن بشر بن وقش الأشهلي الأوسي (¬١) قال أبو نعيم الحافظ: روى عنه أنس بن مالك، وعبد الرحمن بن ثابت، وكان أحد المجتهدين، وذكر بعده عباد بن بشر بن قيظي، وقال: قيل: هو المقدم، وقيل: غيره، فرقه بعض المتأخرين. وفي كتاب ابن سعدة آخى النبي ﷺ بينه وبين أبي حذيفة بن عتبة في رواية ابن إسحاق ومحمد بن عمر، وبعثه النبي ﷺ إلى بني سليم ومزينة يصدقهم، فأقام عندهم عشرًا، وانصرف إلى بني المصطلق من خزاعة بعد الوليد بن عقبة، فأقام عندهم عشرًا وانصرف راضيًا، وجعله رسول اللَّه ﷺ على مقاسم حنين، واستعمله على حرسه بتبوك من يوم قدم إلى أن رحل، وعن أبي سعيد الخدري، قال: قال لي عباد بن بشر: يا أبا سعيد؛ رأيت الليلة كأن السماء قد فرجت لي ثم أطبقت عليَّ، فهي إن شاء اللَّه الشهادة. قال: قلت: خيرًا واللَّه رأيت، ففرَّا إلى القتال فقُتل، فرأيت بوجهه ضربًا كثيرًا ما عرفته إلا بعلامة كانت في جسده. وقال ابن السكن: ليست له رواية عن رسول اللَّه ﷺ غير أنهمذكور في المشاهد، ولم يذكر فيما ذكره ابن إسحاق. انتهى كلامه، وفيه نظر لما ذكره أبو القاسم البغوي من حديث ابن إسحاق، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن ثابت، عن عباد بن بشر: أن النبي ﷺ قال: "يا معشر الأنصار؛ أنتم الشعار والناس الدثار، لا أُوتَيَن من قِبَلِكم (¬١) ". وفي كتاب الصريفيني: كناه الواقدي، وعبد اللَّه بن محمد بن عمارة: أبا بشر.