page 1908, entry [3094]Open original source
٢٨١٢ - (د ق) عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام القرشي المدني، أخو فاطمة (¬٢) قال البزار في "مسنده": حدّث بحديث واحد، حديث القبلتيْن، ولا نعلمه حدّث بغير هذا الحديث، ولا روى عنه إلا حماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وليس به بأس. وخرج الحاكم حديثه في "مستدركه". وفي كتاب الزبير الذي قال المزي أنه نقل خبره من عنده: هو أخو محمد، والزبير، وسعيد، وعثمان، وعبد الرحمن، وإبراهيم، وعبيد اللَّه، وعمر، وأبو عبيدة، ومعاوية؛ قال الزبير: حدثني عتيق بن يعقوب، قال: كان لعاصم مال بسراة من اليمن، وكان أبيًّا حميًّا، وكان إذا حضر ماله منع السدر وحماه، فقال أحد بني حوالة، وجعل يعضد السدر على إبله، وعاصم بالمدينة: [الطويل] أقول وسوق السدر فوق رءوسها ... لهنَّ حفيفٌ مثل صوب الأبارد كلي ورق السدر الذي فيض جفجفٍ ... وفيض شجاع قبل صوت الرواعدكلي أكلةً إن الزبيري عاصمًا ... إذا جاء يومًا لم تُرخَّص لعاضد يشد فلا يُرخي إذا شدَّ شدةً ... ويعطي إذا أعطى عطية ماجد من النفر اللائين لم يَرْأمو الخنا ... يُهينون أحيانًا مناط القلائد حواريةٌ أنسابهم أسديةٌ ... قُراسيةٌ أقدامهم كالجلامد فقال عتيق: فعانه، فلم يحل الحول على عاصم حتى مات، فكان يقال: (أشأم من مدح الحوالي).