page 1905, entry [3089]Open original source
٢٨٠٧ - (د ق) عاصم ابن أبي عمرة عمير العنزي (¬٤) عن نافع بن جبير. قال ابن حبان: ورُوي حديثه عن نافع بن جبير، عن أبيه: كان النبي ﷺ إذا دخل في الصلاة قال: "اللَّه أكبر كبيرًا (¬٥) " الحديث، كذا قال شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عاصم العنزي. وقال مسعر: عن عمرو، عن رجل من عنزة. وقال ابن إدريس: عن حصين، عن عمرو بن مرة، عن عباد بن عاصم، عن نافع. وقال عباد بن العوام: عن حصين، عن عمرو، عن عمار بن عاصم، عن نافع. وهو عند ابن عياش: عن عبد العزيز بن عبيد بن حمزة بن صهيب، عن عبد الرحمن بن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه؛ الحديث. وذكر البزار في "مسنده" نحو هذا الاختلاف، ثم قال: والرجل غير معروف. وابنخزيمة في "صحيحه": وعاصم العنزي وعباد بن عاصم مجهولان، لا يُدرى من هُمَا، ولا نعلم الصحيح ما روى حصين أو شعبة، وقد اختلفوا في إسناده. وخرجه الحاكم النيسابوري أيضًا وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ولما ذكر البخاري الاختلاف في اسمه بنحو ما تقدم قال: هذا لا يصح. وزعم المزي أن أبا القاسم وُهم في كتاب "الأطراف"، فذكر هذا الحديث، يعني: حديث التكبير، في ترجمة محمد بن جبير بن مطعم، وإنما هو نافع، سماه أبو الوليد الطيالسي عن شعبة. انتهى كلامه؛ وفيه ذهول عن ما في كتاب أبي داود الذي الحديث عنده، فإنه رواه في كتاب "السنن" من حديث مسعر، عن عمرو، عن رجل من عنزة، عن نافع بن جبير، عن أبيه؛ فلا حاجة إلى ذكره من عند أبي الوليد. وفي قوله: سماه أبو الوليد عن شعبة؛ تفرد شعبة بذلك، وليس كذلك لما ذكرناه. ورواه البزار في "سننه": عن ابن فضيل، ثنا حصين، عن عمرو، عن عاصم العنزي، عن نافع. وقال: وهذا الحديث لا نعلم أحدًا يرويه عن النبي ﷺ إلا جبير بن مطعم، ولا نعلم له طريقًا إلا هذا الطريق، وقد اختلفوا في اسم العنزي الذي رواه، وإنما ذكرناه؛ لأنه لا يروي هذا الكلام غيره. وقال البغوي: أنبا يزيد، ثنا شعبة، عن عمرو، عن عاصم، عن نافع به. وثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا حصين بن عبد الرحمن، عن عمار بن عاصم، عن نافع به. وكذا سماه أيضًا الطبراني، وابن البيع، وأحمد بن حنبل في "مسنده"، والبيهقي، وابن حزم، وغيرهم، واللَّه الموفق.