Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

(قد س) سلمة بن يزيد الجعفي له صحبة

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية · page 1549, entry [2539]

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية — علاء الدين مغلطاي

Open narrator profile: (قد س) سلمة بن يزيد الجعفي له صحبة
page 1549, entry [2539]Open original source
٢٣١٠ - (قد س) سلمة بن يزيد الجعفي له صحبة (¬٢) قال أبو نعيم الحافظ: سلمة بن يزيد بن مشجعة بن مجمع بن مالك بن كعب بن عوف بن حريم بن جعفي، وأمه مليكة بنت مالك جعفي بن سعد. وفي "كتاب البرقي": يزيد بن سلمة، ويقال سلمة بن يزيد، روى أربعة أحاديث. وفي كتاب "الطبقات" لخليفة: مشجعة بن مالك بن هنب بن عوف بن حريم، وأمه مليكة بنت الحلق بن مالك بن ثعلبة بن منبه بن مالك بن كعب بن عوف بن حريم. وقال العسكري: وفد قيس، وأخوه لأمه سلمة إلى النبي ﷺ، فأسلما، فخرجا مرتدين، فلقيا غلاما للنبي ﷺ معه إبل من إبل الصدقة، فأوثقاه واطردا الإبل حتى أتيا بها بيشة، وبها عالم من مذحج، فيهم قيس بن حصين ذي الغُصة فأصابهم الطاعون، فهلك قيس بن سلمة، وقيس بن حصين، فقالسلمة يرثي أخاه (¬١): [الطويل] وباكية تبكي إليَّ بشجوها ... ألا رب ذي شجو حواليك فانظري فما ذرفت عيني على خير مذحج ... وما هملت إلا بدمع معذر نظرت وسفي الترب بيني وبينه ... فقلت وأي أي ساعة تنظر أخي لا ينتجي القوم دونه ... كفحل الهجان الأدم المتبختر وقد نظرت عيني إليه ودونه ... من الترب أمثال الملاء المُنيَّر وذكر أنه أسلم بعد ذلك. وقال الكلبي: كان سلمة سيد بني حريم بن جعفي. وحديثه ألزم الدارقطني الشيخين تخريجه لصحة الطريق إليه. وفي كتاب "الطبقات" لابن سعد: "كَانَتْ جُعْفِيُّ يُحَرِّمُونَ الْقَلْبَ، فلما وفد ابنا مليكة سلمة، وقيس على النبي ﷺ دعا لهما بقلب فشوي، وقال: إنه لا يكمل إسلامكما حتى تأكلاه. فلما تناوله سلمة أرعدت يده، فقال له النبي ﷺ: كله. فأكله وقال (¬٢): [الوافر] عَلَى أَنِّي أَكَلْتُ الْقَلْبَ كَرْهًا ... وَتَرْعَدُ حِينَ مَسَّتْهُ بَنَانِي وسألاه عن أمهما وقالا: إنها كانت تصل الرحم، وتفك العاني. فقال: في النار. فمضيا وَهُمَا يَقُولانِ: وَاللَّهِ، إِنَّ رَجُلا أَطْعَمَنَا الْقَلْبَ، وَزَعَمَ أَنَّ أمَّنَا فِي النَّارِ لأهْلٌ أَنْ لا يُتَّبَعَ. وَذَهَبَا، فَلَمَّا كَانَا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ لَقِيَا رَجُلا مِنْ الصحابة مَعَهُ إِبِلٌ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ، فَأَوْثَقَاهُ وَاطرَدَا الإِبِلَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَلَعَنَهُمَا فِيمَنْ كَانَ يَلْعَنُه فِي قَوْلِهِ: لَعَنِ اللَّهُ رِعْلا وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ وَلِحْيَانَ وَابْنِي مُلَيْكَةَ مِنْ حَرِيمٍ وَمُرَّانَ (¬٣) ". وزعم المرزباني في "معجمه" أنه رثى أخاه لأمه وأبيه قيس بن يزيد بقوله منأبيات (¬١): [الطويل] فتى كان يعطي السيف في الروع حقه ... إذا ثوب الداعي وتشقي به الجزر فتى كان يدنيه الغنى من صديقه ... إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر ولما أنشد علي بن أبي طالب هذا الشعر قال: رحم اللَّه طلحة بن عبيد اللَّه؛ فهذه كانت صفته. وفي قول المزي: ويقال: -يعني في اسمه- يزيد بن سلمة. والأول أصح. نظر، لما ذكره أبو حاتم الرازي في كتاب "الجرح والتعديل": سلمة بن يزيد، ويقال: يزيد بن سلمة. ويزيد بن سلمة أصح. وقال أبو أحمد العسكري: سلمة بن يزيد، ويقال: يزيد بن سلمة. وهو أصح، وأكثر على ألسنتهم. وفي "رافع الارتياب" للخطيب: رواه المعتمر، عن أبيه، عن زائدة، عن سماك، عن علقمة، عن يزيد بن سلمة. وكذا رواه حماد بن سلمة بن دينار، وأبو الأحوص، وحاتم بن أبي صغيرة، وشعبة على اختلاف عنه، عن سماك بن حرب. واللَّه أعلم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
135666
Book record
shamela-89
Source record
12581
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
(قد س) سلمة بن يزيد الجعفي له صحبة — shamela-89 · Hadith Research Library