Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

(د ت ق عس) زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبى طالب الهاشمي، أبو الحسين المدني، أخو محمد، وعبد اللَّه، وعمر، وعلي، والحسين

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية · page 1295, entry [2162]

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية — علاء الدين مغلطاي

Open narrator profile: (د ت ق عس) زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبى طالب الهاشمي، أبو الحسين المدني، أخو محمد، وعبد اللَّه، وعمر، وعلي، والحسين
page 1295, entry [2162]Open original source
١٩٤٩ - (د ت ق عس) زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبى طالب الهاشمي، أبو الحسين المدني، أخو محمد، وعبد اللَّه، وعمر، وعلي، والحسين (¬٣) قال الزبير: حدثني عمي مصعب، قال: كان هشام بن عبد الملك بعث إلى زيد فأخذ بمكة هو وداود بن علي، واتهمهما أن يكون عندهما مال مخلد بن عبد اللَّه القري حين عزل مخلدا، فقال كثير بن كثير السهمي في ذلك (¬٤): [الخفيف] يأْمنُ الظبيُ والحمامُ ولا يأْ ... مَنُ أهلُ النَّبي عندَ المَقامِ طِبتَ بيتًا وطاب أهلُكَ أَهلا ... أهلُ بيتِ النَّبيِّ والإسلامِرحمةُ اللَّهِ والسَّلامُ عليكمْ ... كلّما قام قائمٌ بِسَلامِ حفظوا خاتمًا وجزء رداء ... وأضاعوا قرابة الأرحام قال: ويقال: إن زيدًا بينما هو على باب هشام في خصومة عبد اللَّه بن حسن في الصدقة ورد كتاب يوسف بن عمر في زيد، وداود بن علي بن عبد اللَّه بن عباس وغيرهما، فبعث زيد إلى يوسف فاستحلفه ما عنده لمخلد مال، وخلا سبيله حتى إذا كان بالقادسية لحقته الشيعة فسألوه الرجوع معهم، والخروج ففعل، ثم تفرقوا عنه إلا نفر فنسبوا إلى الزيدية، ونسبت بمن تفرق عنه إلى الرافضة، فلما قتل قال مسلمة بن الحر بن يوسف بن الحكم: [الوافر] ورامينا حجا حج من قريش ... فأمسى ذكرهم لحديث أمس وكنا أسَّ ملكهم قديما ... وما ملك يقوم بغير أس ضمنا منهم ثكلا وحزنا ... ولكن لا محالة من تأس قال الزبير: وحدثني عبد الرحمن الزهري قال: دخل زيد مسجد رسول اللَّه ﷺ نصف النهار في يوم حار، فرأى سعيد بن إبراهيم في جماعة من القرشيين فقال لهم: أي قوم أنتم أضعف من أهل الحرة؟ قالوا: لا. قال: وأنا أشهد أن زيدا ليس شرا من هشام فما بالكم؟ فقال سعيد لأصحابه: مدة هذا قصيرة، فلم يلبث أن خرج فقتل. وفي "تاريخ ابن أبي عاصم": قتل سنة إحدى وعشرين ومائة، وفي "كتاب الصريفيني": سنة خمس وعشرين. وفي "كتاب المنتجيلي": أدخل زيد بن علي، ومحمد بن علي بن عبد اللَّه بن عباس على هشام بن عبد الملك، قال: فالتفت إلينا هشام بوجه كريه. وقال لزيد: أنت الذي تدعوك نفسك إلى الخلافة وأمك أم ولد؟ فقال: يا أمير المؤمنين؛ إن الأمهات لا يقعدن بالرجال دون بلوغ الغايات، وقد كانت أمك من أمي كأم إسماعيل من أم إسحاق ﵉، فلم يمنعه ذلك أن ابتعثه اللَّه نبيا، وجعله للعرب إماما، وأخرج من صلبه محمدا ﷺ قال: فقال هشام: يقولون: إن أهل هذا البيت بادوا، واللَّه ما باد قوم هذا خلفهم، ثم خرجا. فقال للحاجب: أرسل خلفهما من يسمع قولهما، قال: فالتفت زيد إلى محمد بن علي، فقال: من أحب الحياة ذل، وخرج إلى الكوفة فكان من أمره ما كان، وفي ذلكيقول الخشنى شاعر بني أمية (¬١): [الطويل] صَلَبْنا لكم زيْدًا على جِذْعِ نَخْلَةٍ ... ولم أرَ مَهْديًّا على الجذْعِ يُصْلَبُ وفي "الكامل" لأبي العباس: كان بين يوسف بن عمر ورجل إحنة، فكان يطلب عليه علة فلما ظفر بزيد وأصحابه أحسوا بالصلب، واستحدوا، وأصلحوا من أبدانهم فصلبوا عراة وأخذ يوسف عدوه فنحله أنه كان من أصحاب زيد فصلبه، ولم يكن استحد؛ لأنه كان عند نفسه آمنا وكان بالكوفة رجل معتوه يتشيع فكان يجيء إلى الكناسة فيقف على زيد، ويترحم عليه، وعلى أصحابه واحدا واحدا، حتى يقف على عدو يوسف، فيقول: وأما أنت يا فلان فوفور عانتك يدل على براءتك مما فرقته. وقال الحبيب بن خدرة -ويقال: ابن جدرة- الخارجي؛ يعني زيد بن علي: يا أبا حسين لو شراه عصابة ... صحبوك كان لوردهم إصدار يا أبا حسين والحديد إلى بلي ... أولاد درزه أسلموك وطاروا ونظر بعد زمين إلى رأس زيد ملقى في دار يوسف، وديك ينقره، فقال قائل من الشيعة (¬٢): اطردوا الديك عن ذؤابة زيد ... طالما كان لا تطؤه الدجاج وفي "كتاب عباس بن محمد"، عن يحيى، قال: وسمعته يقول: أبو القموص هو زيد بن علي. انتهى، كذا ذكر المنتجلي قول يحيى هذا في ترجمة زيد بن علي بن حسين ويشبه أن يكون وهمًا، وذلك أن أبا القموص عبدي، بصري، كوفي، معروف، لا مدخل للهاشمي معه بحال. وذكر الهاشمي ابن خلفون في كتاب "الثقات" وقال: كان صالحا فاضلا. وفي (كتاب الزهد) لأحمد بن حنبل: عن خالد بن صفوان، قال: رأيت زيد بن علي يبكي حتى تختلط دموعه بمخاطه. وعن مغيرة قال: كنت أكثر الضحك فما قطعه إلا قتل زيد بن علي. وفي كتاب "الملل والنحل" للشهرستاني تلمذ زيد في الأصول لواصل بن عطاء رأس المعتزلة فاقتبس منه الاعتزال، وصارت أصحابه كلها معتزلة، وكان من مذهبهجواز إمامة المفضول مع قيام الأفضل، وجرت بينه وبين محمد الباقر أخيه مناظرات لكونه تلميذا لعطاء، وكان قتل زيد بكناسة الكوفة. وفي كتاب "التبصير" للإمام أبي مظفر الإسفرائيني: بايع زيدا خمسة آلاف من أهل الكوفة فأخذ يقاتل بهم يوسف بن عمر، فلما اشتد بهم القتال، قالوا له: ما تقول في أبي بكر وعمر؟ فلما تولاهما رفضوه، فسموا رافضة بذلك السبب، ولم يبق معه إلا نصر بن خزيمة العبسي، ومعاوية بن إسحاق بن زيد بن حارثة في مقدار مائتي فارس، فأتى القتل على جميعهم، وقتل زيد ودفن، ثم أخرج بعد من القبر، وأحرق. وفي كتاب "الطبقات" للقاضي عبد الجبار الهمداني المتكلم: وقد حكى أبو الحسين أن زيدا لما خرج على هشام بالكوفة جاءه أبو الخطاب، فقال: عرفنا ما تذهب إليه حتى نبايعك. فقال: اسمع مني إني أبرأ إلى اللَّه تعالى من القدرية الذين حملوا ذنوبهم على اللَّه، ومن المرجئة الذين أطمعوا الفساق في عفو اللَّه مع الإصرار، ومن الرافضة الذين رفضوا أبا بكر وعمر، ومن المارقة الذين كفروا أمير المؤمنين. قال الرشاطي: أتباعه أول خوارج غلوا، غير أنهم يرون الخروج مع كل من خرج. وأنشد له المرزباني في "المعجم"، يوصي ولده: ابني إما أفقدن فلا تكن ... دنس الفعال مبيض الأثواب واحذر مصاحبة اللئام فربما ... أردى الكريم فسولة الأصحاب وفي "تاريخ الطبري": قال الواقدي: قتل زيد سنة إحدى وعشرين في صفر، قال: وأما هشام فزعم أنه قتل سنة اثنتين وعشرين ومائة، وذكر أنه بايعه أربعون ألفا، ولما ظفر المنصور بعبد اللَّه بن حسن بن حسن قام خطيبًا فقال من جملة كلامه: لم تأمر زيد بن علي بن حسين، وقد كان أتى محمد بن علي فناشده في الخروج، وقال له: إنا نجد في بعض علمنا أن بعض أهل بيتنا يصلب بالكوفة، وأنا أخاف أن تكون إياه. وقول المزي: قال ابن حبان في "الثقات": رأى جماعة من أصحاب رسول اللَّه ﷺ. انتهى. وقد حرصت على وجدانه في كتاب "الثقات" فلم أجده فينظر، وإنما فيه أنه ذكره في أتباع التابعين، وقال: روى عنه ابنه حسين بن زيد وأهل الكوفة. وذكر ابن دحية أن بني العباس لما ظهروا تتبعوا قبور الأمويين يجلدونهم ويحرقونهم جزاء بما فعلوا بزيد بن علي. وفي كتاب "التعريف بصحيح التاريخ" لأبيجعفر بن أبي خالد: كانت أم زيد سندية، ولما سمعه الحاجب يقول: ما أحب أحد الحياة إلا ذل، قال له: لا يسمع هذا الكلام منك أحد. وفي "كتاب القراب": أمرت بنو أمية من قال على وجهه لما تبين. وفي "تاريخ عبيد اللَّه بن عبد المجيد بن شيران": وفيها -يعني: سنة خمس عشرة، وثلاث مائة- ورد كتاب من الكوفة فيه أن رجلا رأى في منامه قائلا يقول: امض على الموضع المعروف بالحوارين فأخرج رأس زيد بن علي بن حسين، فأنفذ إليه فوجدوا رأسا فيه مسمار مسمور فغسله ودفنه بالعرى. وفي كتاب "الشورى" للكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس: أن أبا ذر لما خطب خطبته التي ذكر فيها أن النبي ﵇ أعلمه بالكائنات بعده، فذكر أمورا منها: وبأبي وأمي المظلوم بظهر الكوفة يباح الحين ويمر به ويفرح بصلبه. قال أبو صالح: يعني زيد بن علي بن حسين. وفيه يقول ابنه لما قتل: [الطويل] لكل قتيل معشر يطلبونه ... وليس لزيد بالعراقين طالب

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو الحسين المدني

    (د ت ق عس) زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبى طالب الهاشمي، أبو الحسين المدني، أخو محمد، وعبد اللَّه، وعمر، وعلي، والحسين

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Kunya

    أبى طالب الهاشمي

    (د ت ق عس) زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبى طالب الهاشمي، أبو الحسين المدني، أخو محمد، وعبد اللَّه، وعمر، وعلي، والح

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    المدني

    (د ت ق عس) زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبى طالب الهاشمي، أبو الحسين المدني، أخو محمد، وعبد اللَّه، وعمر، وعلي، والحسين ١٩٤٩ - (د ت ق عس) زيد بن علي بن الحسين بن علي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    المدني

    (د ت ق عس) زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبى طالب الهاشمي، أبو الحسين المدني، أخو محمد، وعبد اللَّه، وعمر، وعلي، والحسين ١٩٤٩ - (د ت ق عس) زيد بن علي بن الحسين بن علي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
135291
Book record
shamela-89
Source record
12206
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
(د ت ق عس) زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبى طالب الهاشمي، أبو الحسين المدني، أخو محمد، وعبد اللَّه، وعمر، وعلي، والحسين — shamela-89 · Hadith Research Library