page 1292, entry [2156]Open original source
١٩٤٣ - (ع) زيد بن سهل بن الأسود بن حرام، أبو طلحة الأنصاري المدني (¬١) قال أبو نعيم الحافظ: "آخى رسول اللَّه ﷺ بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح، وولاه ﷺ قسمة شعره بين أصحابه، وكان إسلامه مهر أم سليم". ذكر الشيخ في (كتاب النكاح) أنه لما ذكر ذلك للنبي حسنه، وهو خلاف قول الطحاوي أن النبي زوجه إياها بذلك، وقال فيه النبي ﷺ: "صَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ، خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ (¬٢) ". وهو الذي حفر قبره ﷺ ولحد له. توفي سنة ثلاث وثلاثين في بعض الجزائر. قال: وقول من قال: صام أربعين سنة لا يفطر وهم. وفي "الاستيعاب": توفي سنة إحدى وثلاثين. وقال المدائني: مات سنة إحدى وخمسين.وهو القائل (¬١): [الرجز] أنا أبو طلحة واسمي زيد ... وكل يوم في سلاحي صيد وفي "معجم الطبراني الكبير": عن عروة بن الزبير: أبو طلحة الأنصاري -أي: سهل بن زيد بن الأسود- نقيب عقبي. قال: وكذا قال ابن لهيعة: سهل بن زيد في (تسمية من شهد بدرا) روى عنه أبو عبد الرحمن الزهري. وفي "كتاب أبي أحمد العسكري": أمره عمر بالقيام على أصحاب الشورى، وأن لا يدعهم أكثر من ثلاث، مات سنة أربع وخمسين. وقال ابن حبان: كان فارس رسول اللَّه ﷺ، وقتل يوم حنين عشرين رجلا بيده. وقال خليفة في كتاب "الطبقات": أمه عبادة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة. وفي "كتاب ابن سعد": آخى رسول اللَّه ﷺ بينه وبين الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، وكان من الرماة المذكورين. وقال ﷺ: "لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل (¬٢) ". وكان صيتا، وكان رديف النبي ﷺ يوم خيبر، وله عقب بالمدينة والبصرة. وقال الفلاس: مات قبل عثمان بسنة فيما ذكره الباجي.