page 1178, entry [1980]Open original source
١٧٧٨ - (ق) رَوَّاد بن الجراح، أبو عصام العسقلاني، والد عصام، كان من أهل خراسان (¬١) قال الخليلي في كتاب "الإرشاد": يكنى: أبا عثمان، مشهور. قال الحفاظ: كثيرًا ما يخطئ، يتفرد بحديث ضعفه الحفاظ في ذلك الحديث، وخطؤه فيه، وهو: "خَيْرُكُمْ بَعْدَ الْمَائَتَيْنِ كُلُّ خَفِيفِ الْحَاذِ". وقال أبو أحمد الحاكم: تغير بأخرة، فحدث بأحاديث لم يتابع عليها، وسنّه قريب من سن سفيان الثوري، ولم يكن بالشام أكبر سنًّا منه من أقرانه. وقال محمد بن عوف الطائي: دخلنا عسقلان فإذا بروّاد قد اختلط. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: أدخله البخاري في كتاب "الضعفاء" فسمعته يقول: يحوّل من هناك. وقال الساجي: عنده مناكير. وذكره العقيلي، وأبو العرب: في جملة الضعفاء. وابن شاهين في: جملة الثقات. وخرج الحاكم حديثه في "المستدرك". وفي "كتاب ابن الجارود": كان قد اختلط، لا يكاد يقوم حديثه. ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: كان من أهل الطبقة الثالثة من المحدثين، فلما كبُر تغيّر، فمن كتب عنه قبل تغيره فلا بأس بحديثه. وفي "كتاب ابن عدي" عن أحمد بن حنبل: روى أبو عصام، عن الثوري، عن الزبير بن عدي حديثًا منكرًا جدًّا، وقال لأبي بكر بن زنجويه: لا تحدث بهذا الحديث؛ يعني: قوله ﷺ: "أَرْبَعٌ مَنِ اجْتَنَبَهُنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ: الدِّمَاءُ، وَالأمْوَال، وَالأشْرِبَةُ، وَالْفُرُوجُ (¬٢) ". واللَّه تعالى أعلم.وفي "تاريخ القدس": كثيرا ما يخطئ.