page 969, entry [1603]Open original source
١٤٤٢ - (س) حَفْصُ بن الْوَلِيد بن سيف بن عبد اللَّه بن الحارث، أَبُو بَكْرٍ الْمِصْرِيُّ، أميرها من قبل هشام بن عبد الملك (¬٢) قال أبو سعيد ابن يونس: هو حفص بن الوليد بن سيف بن عبد اللَّه بن الحارث بن حبل بن كليب بن عوف بن معاهر بن عمرو بن زيد بن مالك بن زيد بن الحارث بن عمرو بن حجر بن قيس بن كعب بن سهل بن زيد بن حضرموت الحضرميّ. قال ابن يونس: حدَّثني أبي، عن جدِّي، نا ابن وهب، نا الوليد أن حفص بن الوليد -أول وُلاة مصر- أمر بقسم مواريث أهل الدية على قسم مواريث المسلمين، وكانوا قبل حفص يقسمون مواريثهم بقسم أهل دينهم، وذكره ابن خلفون في جملة "الثقات"، وذكر أبو عمر الكِندي أنَّه كان على شرط الحر فشكاهُ عبد اللَّه بن الحبحاب إلى هشام الحر وولَّى حفصًا، فقال عبيد اللَّه: إنك لم تعزل الحر إذ وليتحفصًا، فكتب إليه هشام اختر، فعزل حفصًا يوم الأضحى، فلم يَمْكث إِلا جمعتين. وقال الليث، وابن قديد، وأبو ربيعة: عزل سلخ ذي الحجة سنة ثمان ومائة، ثُمَّ وليها حفص. . . باستخلاف حنظلة له على الصلاة، فأقره هشام إلى ليلة الجمعة لثلاث عشرة خلت من شعبان سنة أربع وعشرين، فجمع له هشام الصلاة والخراج وردَّ أعطيات الجند، ثمَّ عزله الوليد يوم الثلاثاء لسبع بقين من شوال سنة خمس وعشرين عن الخراج، وانفرد بالصلاة، وقتل الوليد وحفص بالشام، فلمَّا ولي مروان بن محمد استعفاه حفص فأعفاه، وولي حسَّان بن عتاهية فطرده أهل مصر بعد ستة عشر يومًا وأعادوا حفصًا كرهًا، ثُمَّ عزله مروان مستهل سنة ثمان وعشرين، ولما قدم حوثرة سأله أهل مصر أَنْ يَمْنَعَه مِنْ دخول مصر، فقال: أكره الدماء، فسلم نفسه. . . هذا يرد قول الْمِزِّي: وكان مِمَّن خلع مروان بن محمد. وبعلمك أنَّ الشيخ ما نقل من أصل "كتاب ابن يونس"، ولا "كتاب أبي عمر الكِندي"، إلا بوساطة ابن عساكر، واللَّه تعالى أعلم.