page 944, entry [1564]Open original source
١٤٠٥ - (د) حُصَيْنُ بْنُ وَحْوَحٍ، الأنْصَارِيُّ، الأوْسِيُّ، مَعْدُود في الصحابة (¬١) له حديث واحد، أنَّ طلحة بن البراء مَرِضَ، "فأتَاه النبي ﷺ يَعُوده". كذا ذكره الْمِزِّي، ثُمَّ نقض ذلك بذكره له حديثًا بسند أنَّ رسول اللَّه ﷺ أَتَى قبر طلحة بن البراء فَصَلَّى عليه، وقال أبو عمر ابن عبد البر: يُقال: إنه قُتِل بالْعُذَيْبِ. وذكره أبو أحمد العسكري في بني عدي بن ثعلبة بن حارثة، أخي الأوس والخزرج، وذكر له أن طلحة بن البراء لَمَّا لقي النبي ﷺ جعل يلصق برسول اللَّه ﷺ ويُقَبِّل قَدَميه، وقال له: مُرْني بِمَا أحببت، فلا أعصي لك أمرًا، قال: فَعَجِب النبي ﷺ مِنْ ذلك، وهو غلام، فقال له: "اذْهَبْ، فَاقْتُلْ أَبَاكَ"، فخرج موليًا ليفعل، فَدَعَاهُ النبي ﷺ وقال: "أَقْبِلْ، فَإِنِّي لَمْ أُبْعَثْ بِقَطِيعَةِ رَحِمٍ. . " الحديث (¬٢)، وهو. . . قال أيضًا: وقال ابن الكلبي: قتل هو وأخوه محصن بالقادسية، ولا بقية لهما. وقال أبو القاسم البغوي -لما ذكر حديثه-: لا أعلم روى هذا الحديث غير سعيد بن عثمان البلوي، وهو غريب.وقال ابن حبان: يُقال: إِنَّ له صحبة، وأما البخاري فإنه جزم بصحبته. وقال مسلم في كتاب "الطبقات" في تسمية مَنْ رَوَى عن النبيِّ ﷺ من أهل المدينة: حصين بن وحوح. ولما ذكره ابن السكن في جملة "الصحابة": قال: روي عنه حديث أسند غير مشهور. ذكرت الذي يحتاجه كل ناظر ... وأعرضت عن ذكر المجانب جانبا ولم أذكر الحوشي من كل قولة ... ولم أرض إلا بالضروري صاحبا