page 882, entry [1468]Open original source
١٣١١ - (د) الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّة بن سعد بن جنادة العوفي (¬٢) أخو عبد اللَّه، وعمرو، ومحمد، خرَّج أبو عبد اللَّه النيسابوري حديثه في "صحيحه"، وقال ابن قانع: مات سنة إحدى وثمانين ومائة، وهو مولى لقيس غيلان. وقال أبو حاتم ابن حِبَّان: مُنكر الحديث فلا أدري البلية في أحاديثه، أو من أبيه، أو منهما معًا؛ لأن أباه ليس بشيء في الحديث وأكثر روايته عن أبيه، فمن هنا اشْتَبَه أمره ووجب تركه، مات سنة إحدى وثمانين ومائة. وزعم أبو إسحاق الصريفيني أن ابن فاخر قال فيه كذلك. وقال الساجي: ليس بذاك، وفي كتاب عباس، عن يحيى: ليس به بأس، وذكره أبو العرب وابن خلفون في جملة "الضعفاء".وفي قول الْمِزِّي: كان فيه -يعني: "الكمال"- روى له أبو داود والترمذي، وإنَّما روى الترمذي للذي بعده -يعني: الحسن بن عطية بن نجيح- نظر، وذلك أن صاحب "الكمال" لَمْ يذكر هذين الرجلين -أعني: العوفي وابن نجيح- جملة واحدة، كذلك هو في نُسخة الحافظين: أحمد بن محمد المقدسي، الصَّرِيفِينِي وغيرهما. وفي قول الْمِزِّي أيضًا: إن ابن حِبَّان قال: أبو. . . العوفي وأحاديث بقية غير نقية - كذا ألفيته في غير ما نسخة، حتى في "مختصر التهذيب". نظر؛ لأن بقية لا ذِكْرَ له في ترجمة حسن هذا، فكان ينبغي أن لو ذكره ابن حبَّان كذلك لكان من الرأي أَنْ لا يذكره أو يذكره على جِهة النقد، والذي في "كتاب ابن حِبَّان": وأحاديث عطية غير نقية؛ ولكن الشيخ في ذهنه أن بقية قيل فيه هذا وهو مشهور فيه فسبق القلم إلى ما في الذهن، واللَّه تعالى أعلم.