page 606, entry [1015]Open original source
٨٩٤ - (ع) ثمامة بن عبد اللَّه بن أنس بن مالك الأنصاري، قاضي البصرة (¬٤).ذكره البستي وابن شاهين في جملة الثقات. وذكر الأصمعي فيما حكاه عنه السكري في أخباره: أنبا ناهض بن سالم، عن أبي بكر الهذلي: أنه كان مخلَّطًا، استعدته امرأة على رجل فلم يكن لها بيِّنة، فلما أراد أن يستحلفه، قالت: إنه رجل سوء يحلف فيذهب بمالي، ولكن استحلف إسحاق بن سويد فإنه جاره، فأرسل إلى إسحاق ليستحلفه. وفي كتاب "البرصان" لعمرو بن بحر الجاحظ: قال أبو عبيدة: كان ثمامة بن عبد اللَّه بن أنس أسلع بن أسلع؛ ولذلك قال خليفة الأقطع أو خلف بن خليفة: وكنا قبل مستقضى بلال ... من السنخ المولع في عناء تقيل سنخه وأبا أبيه ... كما قد الحذاء على الحذاء ويقال: إن ولد أنس بن مالك لا ينفكون في كل زمن أن يكون فيهم رؤساء، إما في الفقه، وإما في الزهد، وإما في الخطابة، ولم يكن بالبصرة أنظر من ثمامة، ومن موسى بن حمزة الشاعر، وولد أنس بن مالك، كلهم لم يكن يعتريهم عطاس. وقال أبو نصر الكلاباذي: يكنى أبا عمر. وقال ابن سعد: كان قليل الحديث. وقال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة. وذكر ابن أبي خيثمة في كتابه "أخبار البصرة": أن خالد بن عبد اللَّه القسري لما عرض القضاء على بكر بن عبد اللَّه المزني فأبى أن يقبله، ولى ثمامة القضاء.