page 574, entry [949]Open original source
٨٣٣ - التلب بن ثعلبة بن ربيعة، والد ملقام، له صحبة (¬٢)كذا هو في "كتاب المزي"، زاد غيره: ابن عطية بن الأخَيْف، وهو مُجْفِر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم. كذا نسبه خليفة بن خياط في كتاب "الطبقات". ونقلت من خط العلامة شيخ مشايخنا ﵁ الشاطبي، رحمه اللَّه تعالى: التلب بن ثعلبة بن عمرو بن سواء بن نابي بن عُبَيْدة بن عدي بن جندب بن العنبر، وهو أخو زبيب بن ثعلبة، ويقال: زنيب، بنون بعد الزاي، وقال ابن السكن: يُكنى: أبا ملقام. وفي "كتاب ابن أبي خيثمة": كان يحيى يقوله بالتاء؛ يعني: التلب، وإنما هو بالثاء. قال ابن السكن: إنما أُتي من جهة شعبة؛ لأنه كان ألثغ، فكان لا يحسن الثاء. وفي "كتاب ابن قانع": أخيف بن الحارث بن مُجْفِر. وذكر أبو عبد اللَّه الأزدي في كتاب "الترقيص" أن التلب: الزعيم. ونسبه البغوي: التلب بن ثعلبة بن زيد بن عبد اللَّه بن عمرو بن غيرة بن التلب. وقال الطبراني في "المعجم": التلب، ويقال: التلبّ، بتشديد الباء. وزعم أبو الفتح الأزدي في كتابه المعروف بـ "السراج"، أنه ما روى عنه غير ابنه ملقام. وفي كتاب "الصحابة" لابن الجوزي: التِّلْب بن زيد بن عبد اللَّه. وفي "كتاب العسكري": مُجْفِر اسمه: خلف، وحُكي عن أبي اليقظان بالثاء -يعني: المثلثة- وقال: كان شاعرًا، هَجَا رجلا من قومه، فاستعدى عليه في زمن عمر، فقال له: أهجوته؟ قال: إنه هجاني، فقيل له: ما قال. قال: فقال، وافتعل شعرًا: إن التلب له أم يمانية ... كأن فسوتها في البيت إعصار فخلى عنه. وقال ابن أبي خيثمة: له عقب بالبصرة، وابنه. بعضهم يقول: هِلقام، وَمِلقام أصح، وروى عنه لما قدم سبي العنبر، كان فيهم امرأة جميلة اسمها أمامة، فعرضَ عليها رسول اللَّه ﷺ أن يتزوجها فأبت، فلم تلبث أن جاء زوجها الحريش فتى أسود قصير، فقال النبي ﷺ: "مَا تَقُولُونَ فِي امْرَأَةٍ اخْتَارَتْ هَذَا عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ؟ فَهَمَّ الْمُسْلِمُونَ لَهَا بِلَعْنَةٍ، فَقَالَ: لا تَقعَلُوا، بُنَيّ عَمِّهَا وَأَبُو عُذْرِهَا وَإلْفُهَا"، فباعهما النبي ﷺ من حكيم بن حزام بسبع فرائض، ثم استردها. وقال في "التصحيف": بعضهم يقول: الثلب، فيشدد اللام وينقط الثاء بثلاث، وشاهد اسمه قرئت من قول بعض الشعراء: [الرجز] يا رب إن كان بنو عميره ... رهط الثلب هؤلاء مقصوره وأخبرني محمد بن يحيى، قال: كنت عند القاضي وكيع، فقال: إن أبا الحسنالإسكافي أخبرني، قال: أنشدت أبا محلّم أبيات أبي خراش: [الطويل] ولكن بعض الشر أهونُ من بعض فقال أبو محلّم: أخذه من الثَّلب، قال وكيع: الذي رويته الثلب، وإنما هو: التلب، فقال: كذا يقول أصحاب الحديث، فقلت له: خطأ. قال الكلبي وأبو اليقظان في نسبه: التلب، وأنشدته شعرًا لا بد أن يشدد اسمه فيه للوزن. وفرق ابن ماكولا بين التلب بن ثعلبة العنبري الصحابي الذي يقول فيه شعبة: ثلب بالمثلثة، قال: وهو خطأ، وبين التلب الشاعر الجاهلي. انتهى. يشبه أن يكون وَهْمًا، فإن المرزباني زعم أن العنبري شاعر، وهو القائل: . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وفيه يقول رجل من بني العمير: لاهُمَّ إن عندك البليا يظلم ظلمًا ليس مسليا أوْفَضَ فيما ساءنا وحيا وأنت عدل حكم باريا . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . قاله المرزباني: وزعيم سلطان يقال له: التلب. ولما ذكره المرزباني في "معجمه" أنشد له: هذا الذي. . . ... من أن يكون فراقها جهزا حادث ما أمر يهمك ... والأول تنساه وإن عزا وفي "كتاب ابن سعد الكبير": كان التلب في وفد بني تميم الذين نادوا رسول اللَّه ﷺ من وراء الحجرات، وقد روى عن النبي ﷺ أحاديث بهذا الإسناد وغيره. انتهى. وله أشعار برواية غير ابنه عنه.